استنكار
«الضمير»: قتل الأطفال جريمة حرب
استنكرت مؤسسة «الضمير» الفلسطينية لحقوق الإنسان أمس جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، لافتة إلى تعمد الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار على الأطفال بذريعة التعرض إلى الخطر أو الاشتباه. وقالت «الضمير» في بيان إن «قوات الإجرام الصهيوني واصلت إرهاب الدولة المنظم من خلال اقتراف جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مستخدمه جميع وسائلها وعتادها الحربي لتخترق بذلك كافة القوانين والأعراف الدولية بقتلها المزيد من الأطفال الأبرياء».
وأشارت إلى تقرير إحصائي كشف عن أن «28 طفلاً فلسطينياً استشهدوا في قطاع غزة والضفة الغربية خلال عام على يد جنود الاحتلال». ولفت المؤسسة إلى أن آخر هذه الجرائم «قيام قوات الاحتلال بارتكاب جريمة حرب بحق ثلاثة أطفال أثناء لعبهم بالقرب من مكان سكناهم في المنطقة الصناعية شرق بيت حانون شمال قطاع غزة».
(البيان)
إرهاب
الاحتلال أقعد فلسطينياً واحتجزه
رفض جيش الاحتلال إخلاء سبيل القيادي في كتائب «شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» خالد الشاويش (35عاماً)، والذي يعاني من وضع صحي سييء للغاية بعد أن أصيب بالشلل أثناء اعتقاله قبل ثلاثة أشهر، ليوضح منذ ذلك الوقت في مستشفى سجن الرملة.
وناشدت والدة الأسير الشاويش القيادة الفلسطينية والمؤسسات الإنسانية والحقوقية التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياته. وقالت إن «هنالك خطورة على وضعه الصحي الذي يزداد سوءاً يوماً بعد يوم»، محملةً مسؤولية تدهور الوضع الصحي للأسير لإدارة السجون وللحكومة الإسرائيلية».
وكان الأسير خالد الشاويش من سكان قرية عقابا اعتقل من أمام وزارة الصحة في رام الله قبل ثلاثة أشهر، ويقبع حالياً في مستشفى سجن الرملة دون محاكمة، وهو شقيق الأسير ناصر الشاويش العضو في «كتائب الأقصى» الذي يقبع بسجن هداريم والمحكوم مؤبد.
(البيان)
تعسف
منع سيارات الإسعاف من الحركة
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجز (القوة 17) الفلسطيني شمال مدينة نابلس اعتبارا من أمس أمام حركة سيارات الإسعاف الفلسطينية، حتى إشعار آخر. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن «قوات الاحتلال قررت إغلاق الحاجز حتى أمام سيارات الإسعاف». وأضافت أن «الجنود انهالوا بالضرب على سائقي عدد من سيارات الإسعاف الذين ينقلون مرضى من محافظة جنين إلى مستشفيات نابلس لإصرارهم على عبور الحاجز».
(البيان)