ذكرت أنباء صحافية أردنية، أن القمة المرتقبة بين الرئيس حسنى مبارك، وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني في القاهرة، ستعقد يوم الثلاثاء المقبل وستبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعلاقات التعاون الثنائي. وذكرت صحيفة «الدستور» الأردنية، أن الملك عبدالله الثاني سيزور القاهرة الثلاثاء لساعات يلتقي خلالها الرئيس حسنى مبارك للبحث في العلاقات الثنائية بالإضافة إلى أهم الملفات في المنطقة خاصة فلسطين والعراق.
وكان الرئيس مبارك والعاهل الأردني بحثا قبل أيام هاتفيا آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط خاصة على صعيد تطورات القضية الفلسطينية. يذكر أن العاهل الأردني قام منذ بداية العام الحالي بأربع زيارات إلى مصر كانت الأولى في العاشر من يناير والثانية في 25 فبراير والثالثة 12 يونيو والرابعة لحضور القمة الرباعية في 25 يونيو في شرم الشيخ فيما عقدت خلال العام 2006 خمسة لقاءات بين الزعيمين في مدن القاهرة وشرم الشيخ والعقبة وعمان.
في هذه الأثناء، ذكر بيان رسمي أن الملك عبد الله الثاني بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء الجهود المبذولة لدفع عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، إن الملك ناقش مع اولمرت الجهود المبذولة لدفع عملية السلام إلى الأمام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، وانه أعرب عن أمله بأن يشكل اللقاء الذي جمع الثلاثاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي خطوة إيجابية نحو المضي قدما في تحريك العملية السلمية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
دمشق تطلب عودة القمة الثلاثية مع القاهرة والرياض
أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، على أن التنسيق بين دمشق والقاهرة ضروري، موضحا أن «المصلحة العربية، واستقرار وأمن المنطقة، تتطلب الاستمرار في عقد القمة الثلاثية السورية المصرية السعودية». وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن المقداد والسفير المصري لدى دمشق حازم خيرت، الذي قلد وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة لمناسبة انتهاء مهامه، شددا على «عمق العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين سوريا ومصر».
وأشار المقداد إلى أن سوريا تنظر إلى مصر على أنها الشقيقة الكبرى، مؤكدا حرص سوريا «على تعزيز العلاقات التاريخية معها في مختلف الظروف والأحوال». وأكد على أن التنسيق بين البلدين ضروري «ويجب أن يتواصل من دون انقطاع»، مشيرا إلى «قناعة سوريا أن المصلحة القومية العربية واستقرار وأمن المنطقة تتطلب الاستمرار في عقد القمة الثلاثية السورية المصرية السعودية».
(وكالات)