نفذت الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل) خلال اليومين الماضيين مناورة عسكرية في بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل من جنوب لبنان. وشاركت في المناورة آليات مصفحة ودبابات من طراز«كلير» وعربات أصغر حجماً، في حضور عدد من ضباط ورتباء الوحدات الايطالية والبلجيكية والقطرية وفعاليات من المنطقة.

وقامت الكتيبة بعرض عسكري تخللته مناورة لصد عمليات هجومية ودفاعية وعمليات تسلل في المنطقة. واستخدمت المفرقعات بدل الذخيرة الحية. وألقى قائد الكتيبة الفرنسية الجنرال شابتال دوشانفلو كلمة نوه خلالها بالتعاون بين الأهالي و«يونيفيل» وأكد على أن «دور القوات الفرنسية يتركز على عملية نشر الأمن والاستقرار» في الجنوب.

من جهة أخرى، نجا الراعي اللبناني أحمد ناصر الدين بأعجوبة عندما انفجرت مجموعة من القنابل العنقودية التي خلفها العدوان الإسرائيلي خلال الصيف الماضي على لبنان ما أدى إلى نفوق نحو 25 من رؤوس الماعز وإصابة العديد منها عندما دخل القطيع محلة درب النبي في خراج بلدة سجد بقضاء جزين المحاذي لمدينة صيدا. وعثر على صاروخ من مخلفات العدوان الإسرائيلي في مبنى مدمر في صور. وعمل الجيش اللبناني والشركة الدولية لنزع الألغام (باكتيك) فحضر الفريقان وعملا على نقل الصاروخ الذي تصل زنته إلى 500 كيلوغرام إلى مكان آخر.