عاد عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى المنامة بعد رحلة أجرى خلالها فحوصات طبية استغرقت حوالي الشهر ونصف الشهر في بريطانيا، ما أحيا حلم البحرينيين في إقرار زيادة الأجور الموعودة قبل شهر رمضان.
ونقلت وكالة أنباء البحرين عن العاهل البحريني قوله في كلمة وجهها إلى الشعب لدى وصوله: «قضينا فترة راحة عائلية وعادية بعد الفحوصات التي أجريناها في البحرين واستكملنا متطلباتها خلال تلك الفترة وتمت بفضل الله على خير ما نحب». وقال مسؤول بحريني كبير لوكالة «فرانس برس» إن العاهل البحريني أجرى فحوصات طبية خلال زيارته لبريطانيا وان حالته الصحية جيدة جدا مشيرا إلى انه بدأ هذه الفحوصات في البحرين.
وشدد الملك حمد على أن تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة من أولوياته، وقال: «أمرنا المعنيين بالديوان الملكي إعادة تنظيم المؤسسة الخيرية الملكية مع استمرارها في تأدية كافة مهامها الحالية دون توقف وسوف يكلف احد الأبناء برئاستها لكي تنهض بدور إنساني واجتماعي أكثر شمولا يخفف أعباء الحياة عن كثير من الأسر المحتاجة». إلى ذلك، ذكرت مصادر مطلعة أنه من المتوقع أن تتجه الحكومة إلى إقرار زيادة الأجور في رواتب موظفي الحكومة قبل شهر رمضان وتزامناً مع عودة الملك.
من جانبه، قال عضو كتلة الوفاق في مجلس النواب جاسم حسين: «يتردد أن عدم استجابة وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة للاجتماع مع لجنة الشؤون المالية والاقتصادية في المجلس بغرض مناقشة أسباب تأخر الحكومة في إقرار زيادة الأجور، يعود إلى توجّه الحكومة لإقرار الزيادة قبل شهر رمضان»، مبرراً هذا التصرف إلى توقّعه باتخاذ قرار زيادة الأجور قريباً وبأن القرار سيصدر من قبل رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة.
وأضاف حسين أن الحكومة تنتظر عودة الملك من إجازته بما يتزامن مع الاقتراب أكثر وأكثر من شهر رمضان حتى يكون تأثير الزيادة قوياً قدر الإمكان، على حد تعبيره. وحمّل الدولة مسئولية رفع العبء المالي عن المواطنين، وخصوصاً مع ارتفاع أسعار المواد الناتج عن التضخم، وما يقابله من تحسن في الوضع المالي للدولة، وقال إن «الدليل على ذلك حصول البحرين على تقدير عالمي من المؤسسات المالية ومن بينها مؤسسة فيتش».
المنامة ـ غازي الغريري
