**إعصار

بوش يشارك في إحياء ذكرى «كاترينا»

عاد الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إلى مدينة نيو اورلينز بعد عامين على مرور الإعصار «كاترينا» الذي أودى بحياة 1500 شخص، واتهم حينها بالتباطؤ في مواجهته. وشارك في مراسم إحياء ذكرى الكارثة التي وقعت في 29 أغسطس 2005. وكان بوش وعد بعد أيام من الإعصار بان المدينة ستبنى بشكل أفضل وأوسع.

وبعد عامين، تبدو الأحياء السكنية والسياحية مزدهرة، لكن المناطق المحرومة ما زالت مدمرة. وتواجه نيو اورلينز صعوبة في ترميم ما دمره الإعصار. وكان انكسار السدود التي يفترض أنها تؤمن حماية للمدينة، أدى إلى تدمير ثمانين بالمئة من المدينة. ولم يعد سوى 260 ألف شخص من سكان المدينة البالغ عددهم 450 ألف نسمة.

في موازاة ذلك، ذكرت صحيفة«الصن» البريطانية أمس، أن رساماً بريطانياً أثار ضجة بسبب قيامه بصنع لوحة للرئيس بوش من المجلات الفاضحة. وقالت إن جوناثن يو البالغ من العمر 36 عاماً، استخدم أكثر من مئة مجلة فاضحة لإنجاز لوحة الرئيس الأميركي، وأكد أنه سيسبب استياء عارماً في أميركا.(وكالات)

**طاقة

ميركل ترفض دبلوماسية تخفيف الملابس

المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل الدبلوماسية التي عركت الحرب الباردة، تعرفت أمس على دبلوماسية «التخفف من الملابس» التي تطبقها اليابان للحد من استهلاك مكيفات الهواء والطاقة. فقد أبلغها رئيس وزراء اليابان شينزو ابي الذي استقبلها في طوكيو لمناقشة مشكلة تغير المناخ أنه طلب من المحيطين به خلع أربطة العنق التي يرتدونها في إطار حملته «للتخفف من الملابس» لتوفير الطاقة.

كانت ميركل التي أصبحت أول مستشارة لألمانيا والتي نشأت في ألمانيا الشرقية الشيوعية السابقة ترتدي حلة حمراء وأشارت إلى أن هذا لن يسري عليها بأي حال. وقالت معلقة على الموقف «كل الرجال امتثلوا للحكم بل يبدو أنهم سعدوا به». وتحث اليابان في إطار حملة «التخفف من الملابس» العاملين والسياسيين على التخلص من أربطة العنق والسترات خلال فترة الصيف لخفض استهلاك مكيفات الهواء وخفض استهلاك الكهرباء في إطار جهودها لخفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.(رويترز)

**رصد

مؤرخة: قلعة أميركية في بغداد وليست سفارة

ذكرت إحدى مؤرخات السلك الدبلوماسي في الولايات المتحدة أن السفارة الأميركية الجديدة في العراق، والتي من المقرر أن تدشن في الأسبوع المقبل، تشبه قلعة معزولة أكثر منها سفارة.

وكتبت الأكاديمية جاين لوفلر في العدد الأخير من مجلة السياسة الخارجية «صممت الولايات المتحدة سفارة لا تبعث على الاطمئنان لدى العراقيين وتشكّل أملاً صغيراً بالنسبة لمستقبلهم».وأضافت «ما أن تدخل إلى مجمّع السفارة، لا يعود للأميركيين أي سبب يدفعهم لمغادرتها. سيكون فيها سوق تجاري، مطاعم، صالة مسرح، صالون تجميل، صالة رياضة، مسبح وملاعب تنس وكرة قدم، مدرسة وناد اجتماعي للاحتفالات». (بو بي اي)

**البحرين

النيابة تفرج عن الشايجي

استمع وكيل النيابة محمد العامر صباح أمس الأربعاء إلى أقوال رئيس تحرير صحيفة «الأيام» البحرينية رئيس جمعية الصحافيين عيسى الشايجي بخصوص الدعوى التي رفعها ضده د. وجدي غنيم، أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، بتهمة القذف والدعوى التي رفعها ضده وضد الكاتب أحمد البغدادي القاضي الشرعي وخطيب الجمعة عبدالرحمن الفاضل بتهمة الإساءة إلى المسلمين.

وقررت النيابة العامة الإفراج عن الشايجي بضمان محل الإقامة. وقال الشايجي إن «موقفنا قوي وسليم صحافياً وقانونياً». وأضاف أن أفكار وممارسات وجدي غنيم تشكل خطراً على الشباب والناشئة وتضر باستقرار البحرين وسلامتها وتخرب علاقتها مع الدول الشقيقة والصديقة.(البيان)

**العراق

مكتب طالباني ينفي تعرضه لمحاولة اغتيال

نفى مكتب الرئيس العراقي جلال طالباني ما نشرته صحف تركية من أن جهاز الاستخبارات التركي قام بمحاولة لاغتياله. وأكد بيان صدر عن المكتب أمس أن هذا الخبر لا أساس له من الصحة و أن ما نشر حول إلقاء القبض على شبكة زعم أنها كانت مكلفة بتنفيذ محاولة الاغتيال «هو من خيال كاتب الخبر ولا صلة له بالواقع إطلاقا».

وأوضح البيان أن الرئيس العراقي حريص أشد الحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الجارة تركيا والعمل من أجل تقوية أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.(البيان)