في دحض لشائعات عن مرضه، تجول الرئيس المصري حسني مبارك امس في الاسكندرية قبل أن تعلن مصادر عن إجرائه مشاورات مع كل من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم، يتبعها بمشاورات الأسبوع المقبل مع توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، وماسيمو داليما نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الايطالي.
وستتركز المشاورات على الوضع الراهن في الشرق الأوسط خاصة الساحة الفلسطينية بالإضافة إلى بحث سبل تحقيق نتائج ملموسة لدى انعقاد الاجتماع الدولي المزمع عقده الخريف المقبل بالولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة «البديل» اليسارية اليومية المستقلة أمس، ان شائعات مرض مبارك تطورت بصورة ملفتة خلال الأسبوع الحالي «بخاصة بعدما نقلت لنا مصادر في أكثر من صحيفة حكومية أن الصور التي نشرت على أنها من زيارة مبارك للقرية الذكية هي صور أرشيفية». وأشارت «البديل» إلى إن «الرئيس من يوم تردد الإشاعة لم يظهر في لقاءات رسمية بل غاب عن لقاء شباب الجامعات»، الذي عقد مساء الثلاثاء للمرة الأولى منذ عشرة أعوام في حضور جمال مبارك نيابة عن والده.
وأوضحت صحيفة «المصري اليوم» الليبرالية المستقلة، أن الصحافيين منعوا من حضور لقاء شباب الجامعات. إلا أن صحيفة «الأهرام» أكدت تقارير عن لقاءات سيجريها مبارك الخميس، مع عبدالله الثاني، وبلير وداليما.
القاهرة ـ «البيان»