حذر رئيس بلدية غزة ماجد أبو رمضان من أن تتعرض مدينة غزة لمخاطر صحية وبيئية كبيرة ما لم تحل مشاكل انعدام قدرة البلدية على صرف رواتب موظفيها، وتوفير الطاقة والوقود لمرافقها الخدماتية الأساسية وهي آبار المياه ومحطة الصرف الصحي ومحطة المعالجة، وتعويض أو صيانة آليات جميع وترحيل النفايات الصلبة والصرف الصحي وانعدام القدرة على توفير الوقود اليومي اللازم لتشغيلها.
وقال خلال لقائه مسؤولي البرامج بمكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة في فلسطين إن«هذه التحديات الثلاثة منبثقة جميعاً من المشكلة المركزية والرئيسية، وهي الأزمة المالية الحادة التي تعصف بالبلديات الفلسطينية جمعاء منذ سنوات، مستعرضاً أسباب وتداعيات ونتائج هذه الأزمة على القطاع الخدماتي والتطويري والفني في المدينة».
وأشار إلى أن«البلدية شهدت لأسبوعين متواصلين الشهر الجاري إضراباً شاملاً نفذه موظفوها احتجاجاً على عدم تسلمهم لرواتبهم منذ عدة شهور، وهو الإضراب الرابع منذ مطلع العام الجاري».
وقال:«ما دامت أسباب الإضراب قائمة فإن تكرار حدوثه أمر وارد، الأمر الذي يعني تعريض صحة وسلامة المواطنين في المدينة وخارجها وحتى في دول مجاورة للأمراض والأوبئة والميكروبات، التي لا تعرف الحدود ولا الحواجز الجغرافية».
ودعا أبو رمضان«البرنامج الأممي إلى مساعدة البلدية في تجاوز محنتها وتصعيدها إلى كافة المحافل الدولية الممكنة، خصوصاً لدى الاتحاد الأوروبي الذي يجب أن يتخذ قراراً عادلاً بضم موظفي البلديات إلى آلية المساعدات المؤقتة، أسوة بموظفي وزارتي التربية والتعليم والصحة». من جانبهم أوضح مسؤولو البرنامج الأممي أنهم سيقومون بعرض مشكلة البلدية أمام الجهات الدولية المانحة وسيبذلون جهودهم لإقناع المانحين بتقديم الدعم المالي.(الوكالات)