أكدت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة اسماعيل هنية، على وجود اتصالات متواصلة مع عدد من الجهات الدولية والعربية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، مشيرة الى وجود اشارات طيبة وايجابية من بعض الجهات.

ورحبت الحكومة في بيان صحافي بكل المواقف الدولية والاوروبية المرحبة بنتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة، والتي لا تتجاوز حكومة تسيير الأعمال، منوهة الى ضرروة فتح الاتصالات مع كل الجهات والدول التى ترحب بنتائج الانتخابات التشريعية.

وشدد البيان على ضرورة توجيه رسائل لرؤساء الدول ذات العلاقة لتثمين جهدها، ولدعوتها للقيام بدورها في فك الحصار، داعياً العالم أجمع للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الذى يتعرض للقتل والحصار والإغلاق والتجويع على أيدى قوات الإحتلال الإسرائيلي.

وقال البيان إن«جهاز الأمن الداخلي بدأ بالعمل وجرى تحويل عدد من القضايا له للتحقيق فيها مؤكداً أنه بعمل الجهاز الأمني ستتحسن الأمور، و سيقوم الجهاز بفتح ملفات كبيرة». وأشار الى أن« القوة البحرية باشرت عملها». وذكر ان«وزارة الداخلية بصدد تنفيذ قرار دمج القوة التنفيذية في الشرطة»، منوهاً الى انه «يجرى حالياً استغلال الموظفين للخروج في المسيرات والتهدديد بقطع الراتب إذا لم يشاركوا في الفعاليات».

وطالبت الحكومة القيادات المتعقلة في حركة فتح أن تتحمل مسؤولياتها. وأكد البيان أن «الصحافيين خط أحمر ولا يجوز المساس بهم ولكن يجب إلزامهم بالموضوعيةكما أنه من الضروري التزام الصحافي بالزي الرسمي له الذي يبرز بطاقته الشخصية وبطاقة المؤسسة التي يعمل لحسابها». وجدد إلتزام الحكومة بالحرية. وأعلن البيان أن رئيس الوزراء قرر صرف مكافأة مالية للمتطوعين بمبلغ يتراوح بين 800 الى 1000 شيكل مع مراعاة المسميات الوظيفية.

غزة ـ «البيان»: