انتقد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وحزب الله أمس، عزم منظمة «هيومان رايتس ووتش» عرض تقرير عن قتل الحزب مدنيين إسرائيليين خلال حرب يوليو 2006 مما اضطر المنظمة إلى العدول عن عقد المؤتمر. متهمة الحزب بمحاولة ارهابها .
وأعرب السنيورة عن استيائه من قرار المنظمة لعقد مؤتمر صحافي في بيروت لإعلان نتائج تقريرها في شأن ما تصفه بأنه «هجمات حزب الله» ضد المدنيين الإسرائيليين. وأكد على أن موقفه وموقف الحكومة «هو تبني قضية الشهداء اللبنانيين باعتبار أنها قضيتنا الأولى».
وعلق مصدر حكومي لبناني أنه كان أحرى بالمنظمة أن تبدأ مؤتمرها في إسرائيل لأنها «مسؤولة عن مقتل 1200مدني لبناني وجرح الآلاف إضافة إلى إقدامها بعد 72 ساعة على صدور القرار 1701 عن مجلس الأمن على إلقاء ثلاثة ملايين ونصف مليون قنبلة عنقودية.
ورفض الناطق باسم حزب الله حسين رحال خطوة «هيومان رايتس ووتش» معتبرا أنها تقدم تقريرها في إطار «دعائي يضع الجلاد والضحية في نفس الخانة».
و اعتبر الرئيس الأسبق سليم الحص أن عقد المؤتمر الصحافي للمنظمة «وقاحة فاجرة في أبشع صورها». وطالب بالسماح بعقد «المؤتمر الصحافي الوقح»، لكن مع «دعوة أهالي المنكوبين ورجال الإعلام الوطنيين للمشاركة فيه، وليكن سجال صريح تحت عدسات التلفزة العالمية يفضح الحقائق التي تدين الكيان الصهيوني والدولة العظمى التي وقف وتقف وراءه».
وأوضح نديم حوري الباحث في «هيومان رايتس ووتش» في لبنان أن المنظمة ألغت مؤتمرها بعد أن أخذت علما بالانتقادات اللبنانية. وقال إن هدف التقرير «تسليط الضوء على الفظائع التي ترتكب بحق المدنيين في الحروب»، وشدد القول «لا نقف إلى جانب طرف ضد طرف آخر وأولويتنا هي الدفاع عن المدنيين»، مؤكدا أن المنظمة ستقدم تقريرا آخر عن تصرفات إسرائيل ضد المدنيين اللبنانيين في السادس من سبتمبر. وقالت مديرة المنظمة سارة وتسون انه من المروع لنا ان حزب الله لايتحمل الانتقاد .
بيروت ـ «البيان»، والوكالات