مارست الولايات المتحدة ضغوطا جديدة على السودان، وطالبته بإبداء مزيد من التعاون فيما يخص التمكين لنشر القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور، فيما طرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة عمل من ثلاث نقاط لإنهاء الصراع في إقليم دارفور غرب السودان في جولة سيجريها الأسبوع المقبل وتشمل السودان وتشاد وليبيا.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية توم كيسي، أن الولايات المتحدة دعت الثلاثاء الحكومة السودانية إلى «التعاون الكامل» في نشر القوة الدولية في دارفور، وذلك خلال محادثات ثنائية نادرة في واشنطن.

وقال كيسي إن هذه الرسالة أبلغت إلى وزير في الخارجية السودانية السماني الوسيلة الذي التقى مساء الاثنين مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الإفريقية جينداي فريزر.

كما التقى المسؤول السوداني الثلاثاء اندرو ناتسيوس المبعوث الخاص للرئيس جورج بوش إلى السودان. وأوضح الناطق أنهم «تحدثوا بشكل عام عن العلاقات الثنائية الأميركية السودانية لكن من المؤكد أن الموضوع الرئيسي كان دارفور».بدوره قال بان كي مون انه يسعى لإرساء أسس سلام دائم في إقليم دارفور .

وذلك في جولة سيجريها الأسبوع المقبل وتشمل السودان وتشاد وليبيا. ولكنه قال للصحافيين إن بعثة السلام الضخمة إلى دارفور قد لا تتمخض عن شيء من دون مساعدة حكومة السودان وأنه سيسعى للحصول على تأييدها التام.

وتأتي الرحلة التي تستمر ستة أيام في أعقاب قرار أصدره مجلس الأمن الشهر الماضي بإرسال قوة لحفظ السلام قوامها 26 ألف جندي تتألف من قوات تابعة للأمم المتحدة وأخرى تابعة للاتحاد الإفريقي في مسعى لإنهاء أكثر من أربعة أعوام من القتل والاغتصاب والسلب.وقال بان في مؤتمر صحافي وأشار إلى خطة في دارفور تستند إلى ثلاث نقاط هي حفظ السلام والمحادثات السياسية والمعونة. وقال إن رحلته ستسعى «لتسريع الوتيرة» في ما يتعلق بمفاوضات السلام التي ابتعدت بعض جماعات التمرد عنها حتى الآن.

وتابع انه يسعى بحلول نهاية الصيف لإصدار دعوات إلى مؤتمر شامل للسلام مخطط له بالفعل بين الحكومة والمتمردين ويأمل أن يعقد في أكتوبر. ولم يتحدد بعد مكان للمؤتمر.