**تعاون
اتفاق نووي سلمي بين واشنطن وموسكو
قال نائب رئيس وكالة الطاقة النووية الروسية نيكولاي سباسكي أمس، إن روسيا والولايات المتحدة ستوقعان بحلول نهاية العام اتفاقا للتعاون النووي السلمي. وتأتي تصريحات سباسكي بعد تكرر إرجاء اتفاق كان متوقعا قبيل لقاء الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في يوليو الماضي.
وأضاف أنه من المفترض توقيع اتفاق بشأن التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في مجال الطاقة النووية بنهاية هذا العام. وقال خلال مؤتمر لخبراء الحد من التسلح في موسكو «نتوقع أن يتم التوقيع على هذا الاتفاق خلال الخريف، وسيسمح لنا الاتفاق عموما بمواصلة وتطوير تعاوننا من وجهة نظر جديدة تماما».
والاتفاق الجديد الذي يعرف باسم «اتفاق 123» نسبة إلى الفقرة 123 من قانون الطاقة الذرية الأميركي ضروري لبرنامج الشراكة العالمية للطاقة النووية الذي تناقشه الولايات المتحدة وروسيا منذ أكثر من عام.
ومن شأن التوصل إلى اتفاق أن يمثل تغيرا في السياسة الأميركية إذ أن أغلب التعاون النووي مع روسيا في ظل إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون كانت محظورة بسبب دور روسيا المحوري في بناء محطة طاقة نووية لإيران في بوشهر بتكلفة 800 مليون دولار. غير أن مسؤولي إدارة بوش ألغوا ذلك قائلين إن روسيا تتعاون بشكل متزايد بخصوص ايران وقضايا أخرى مرتبطة بمنع الانتشار النووي.(رويترز)
**صحيفة
مخاوف إسرائيلية من وقوع مخزون «النووي» الباكستاني في يد إيران
ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أمس، أن هناك مخاوف متصاعدة في أوساط أجهزة الأمن في إسرائيل من وقوع المخزون النووي الباكستاني في يد إيران. وقالت إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف، يعاني حاليا من نشاط زائد لمتطرفين يسعون إلى الاستيلاء على الحكم، وأنه «في جهاز الأمن الإسرائيلي يخشون من أنه في حال نجاح أولئك المتطرفين في الإطاحة بمشرف فإن المخزون النووي لباكستان قد يسقط في يد «الجهاد العالمي»، بل وربما في يد إيران».
وأشارت معاريف «إلى أن هذه التقديرات تعززت في الأسابيع الأخيرة في أعقاب إشارات الرئيس الباكستاني لرئيسة الوزراء المنفية بنظير بوتو حيث توجه مشرف مؤخرا إلى بوتو.. وعرض عليها العودة إلى الوطن للمشاركة في الحكم».
وقالت الصحيفة إن «إسرائيل ترى في هذه المبادرة مؤشرا على ضعف مشرف حيال الجماعات الإسلامية، موضحة أن إسرائيل والدول الغربية يخشون من أنه إذا فقد مشرف سيطرته على الحكم لصالح المتطرفين فإن هذا الأمر سيزيد من ثقة الأنظمة المتطرفة الأخرى في الشرق الأوسط في نفسها». (د ب ا)
**سكتة
وفاة قائد بارز في المخابرات الجزائرية
أعلن في الجزائر أمس، عن وفاة الجنرال إسماعيل العماري الذي كان يشغل منصب قائد أركان جهاز المخابرات الجزائري، وذلك عن عمر يناهز 66 عاما إثر سكتة قلبية أصيب بها الليلة قبل الماضية.
وكان العماري قد رقي إلى رتبة جنرال في يوليو 1999 وتقلد عدة مناصب مهمة في جهاز الأمن الداخلي ومديرية مكافحة التجسس قبل توليه منصب قائد أركان جهاز المخابرات. كما يعتبر أحد مهندسي اتفاق الهدنة عام 1997 بين الجيش الجزائري والجيش الإسلامي للإنقاذ ، الذراع العسكرية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة. (د ب أ)