**تطبيع

مساعد وزير الخارجية السوداني يجري مباحثات في واشنطن

أعلنت الخارجية الأميركية ان مساعد وزير الخارجية السوداني السماني الشيخ الوسيلة موجود في واشنطن وذلك لإجراء مباحثات مع مسؤولين أميركيين. وقال توم كايسي الناطق باسم الخارجية ان من المقرر ان يجري الوسيلة مباحثات مع مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية غينادي فرايزر.

وأوضح الناطق «ان الحكومة السودانية هي التي طلبت الإذن له بالقدوم للقاء مسؤولين أميركيين وقررنا تلبية هذا الطلب». ورداً على سؤال احتمال لقاء الوسيلة مع الشخصية الثانية في الخارجية الأميركية جون نغروبونتي لم يجب الناطق بوضوح، وقال «اعتقد انه سيلتقي فرايزر مساء اليوم (أمس) لكني لا أملك برنامج مواعيده التالية».

وتشهد العلاقات بين واشنطن والخرطوم توتراً حيث تتهم الإدارة الأميركية الرئيس السوداني عمر البشير بعرقلة تسوية أزمة دارفور الإنسانية التي تصفها بـ «الإبادة». (ا ف ب)

**تحرك

مبادرة مصرية لإنشاء تجمع دولي مناهض لانتشار الأسلحة النووية

أعلن المجلس المصري للشؤون الخارجية أمس عن طرح مبادرة جديدة لإنشاء تجمع دولي من منظمات المجتمع المدني لمنع الانتشار النووي. وقال نائب رئيس المجلس محمد إبراهيم شاكر ان عدداً من الشخصيات الدولية البارزة التي تدعو إلى نزع السلاح النووي من بينهم هانز بليكس المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد وافقوا على الانضمام لهذه المبادرة الجديدة.

وأشار إلى ان هدف الائتلاف الجديد «طرح أجندة جديدة لتحريك الأوضاع في مجال نزع السلاح والعمل من أجل تحقيق عالمية عدم الانتشار النووي». وأضاف ان المجلس يجري حالياً اتصالات وترتيبات مع عدد من المنظمات غير الحكومية وشخصيات دولية بارزة لعقد الاجتماع الأول في القاهرة للعمل على خلق رأي عام قوي للضغط على الدول النووية الكبرى.

وأشار شاكر إلى أن طرح هذه المبادرة جاء نتيجة للجمود الحالي في عملية نزع السلاح النووي خصوصاً بالنسبة للدول النووية الكبرى التي مازالت تجري الأبحاث والتجارب لتطوير قدراتها النووية عكس ما تدعو إليه معاهدة منع الانتشار النووي والتي تطالب الدول النووية بأن تشرع في نزع سلاح نووي حقيقي. (يو بي أي)

**توتر

القاهرة تنتقد تلميحات إيرانية بشأن تصريحات أبوالغيط

أعرب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أمس عن استغرابه إزاء ما نقل عن مسؤول إيراني من تلميحات بشأن تصريح وزير الخارجية أحمد أبوالغيط حول إيران الأسبوع الماضي واعتبارها انها «شخصية». وكان أبوالغيط اتهم إيران بالسعي إلى الإمساك بأوراق المشكلات العربية «حتى تستطيع أن تستخدمها في مواجهتها مع العالم الغربي دفاعاً عن ملفها النووي».

واعتبر في حوار مع صحيفة «الأخبار» المصرية الخميس الماضي ان «عناصر التأثير الإيراني على المشكلات العربية تؤدي إلى عواقب سلبية على الأرض العربية»، داعياً من لا يرى ذلك إلى أن يعيد النظر في تقديره ويراجع أمره.غير ان ناطقاً إيرانياً تساءل في ما إذا كانت تصريحات أبوالغيط «شخصية أم رسمية».

وقال زكي ان التلميح الإيراني بشأن ما قاله أبوالغيط عن دور إيران في القضايا العربية ينطوي على «عدم فهم كامل للسياسة الخارجية المصرية وأسلوب عملها وثوابتها ومنطلقاتها». وأضاف ان «هذا القدر من عدم الفهم لسياسة دولة إقليمية محورية مثل مصر يبعث على الاندهاش». (يو بي أي)