أجرى الزعيم الليبي معمر القذافى، والملك عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية، محادثات حول العلاقات الثنائية في شتى المجالات وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية المشتركة وذلك خلال زيارة قصيرة قام بها العاهل الأردني أمس إلى ليبيا. وعقدت القمة بين الزعيمين في مدينة الجفرة (700 كم جنوب طرابلس).
وذكرت وسائل الإعلام الليبية الرسمية أن ملك الأردن «هنأ خلال اللقاء الزعيم الليبي والشعب الليبي بمرور38 عاما على الثورة الليبية متمنيا للقائد الليبي مزيدا من الصحة ودوام العمر ومزيدا من التقدم والرفاهية للشعب الليبي، مشيدا بالانجازات التي تحققت على ارض ليبيا بفعل ثورة الفاتح من سبتمبر في شتى المجالات... ومشيدا بحكمة العقيد القذافى وخبرة في إدارة القضايا العربية والدولية».
وأكدت مصادر دبلوماسية أردنية بطرابلس «ان الزعيمين سنا سنة حميدة من خلالها تعود القائدان على الالتقاء في مثل هذا الوقت من السنة من اجل التشاور والتنسيق الثنائي ومن اجل العمل العربي المشترك».. موضحة أن مباحثاتهما «تركزت حول العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات وسبل تطويرها وتدعيمها وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية».
وأشارت المصادر أن المباحثات بين الزعيمين «تناولت آخر المستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها الوضع في فلسطين وما يجري على الساحة الفلسطينية من صراع بين الأشقاء واثر ذلك على الوضع الفلسطيني الداخلي وتأثيره المباشر على الأردن.
وكذلك الوضع في العراق وما تشهد الساحة العراقية يوميا من قتل للمدنيين في ظل تواجد قوات الاحتلال وانعدام الناحية الأمنية وتأثير ذلك على الأردن من جراء النازحين يومياً بالآلاف من الناحية الأمنية والاقتصادية، كما تم بحث آخر الوضع في لبنان واثر ذلك على التعاون العربي، كما بحث الزعيمان عددا من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك وفضلا عن التطورات الدولية الأخيرة». وكان ملك الأردن قد قام بزيارة قصيرة إلى ليبيا استغرقت عدة ساعات وأقام له القذافي مأدبة غداء.
طرابلس ـ سعيد فرحات
