أعرب مجلس الأمن الدولي أمس عن دعمه لفكرة نشر قوة مختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في شرق تشاد وشمال شرق جمهورية إفريقيا الوسطى لحماية المدنيين المتضررين من النزاع في دارفور.

وتبنى المجلس إعلانا أعرب فيه عن «ترحيبه وارتياحه» لفكرة حضور دولي «متعدد الأبعاد» في هذه المنطقة أي لفكرة مهمة أمنية للأمم المتحدة مدعومة عسكريا من الاتحاد الأوروبي كما اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وأعرب المجلس عن «استعداده للسماح بإقامة» هذه القوة وتبني قرار بذلك في الوقت المناسب.

وكان الاتحاد الأوروبي منح في نهاية يوليو موافقته للاستعداد لإرسال قوة عسكرية أوروبية إلى تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى بطلب من الأمم المتحدة. ومن المفترض ان يشكل هذا التدخل الأوروبي دعما مؤقتا لمهمة الشرطة الدولية في هذه المناطق.

وتهدف هذه القوة إلى التحرك الإنساني والسياسي والعسكري لمساعدة الأهالي في هذه المناطق المحاذية لدارفور والذين تتعرض مناطقهم إلى الزعزعة بسبب هذا النزاع. وتقول الأمم المتحدة إن الأمر يعني في تشاد وحدها 236 ألف لاجئ من دارفور إضافة إلى 173 ألف نازح تشادي. وتعد جمهورية إفريقيا الوسطى 10 آلاف لاجئ وأكثر من 200 ألف نازح في مناطق الشمال والشمال الشرقي.