قال النائب الإسلامي الأردني في البرلمان المنحل علي العتوم أمس، انه تعرض للخطف والضرب من قبل مجهولين ملثمين، واتهم الحكومة وأجهزتها بـ «المسؤولية» عما تعرض له. وقال العتوم حيث يتلقى العلاج في أحد المستشفيات في مدينة إربد «اتهم الحكومة وأجهزتها الأمنية وغيرها بالمسؤولية عما جرى لي اليوم».

وقال ان خاطفيه كانوا سبعة أشخاص ملثمين ويستقلون حافلة كانت تقف على جانب الطريق حيث يقع منزله، وأثناء خروجه من منزله هجموا عليه ونقلوه إلى الحافلة رغماً عنه وانهالوا عليه بالضرب والسباب بأقذع الألفاظ وقاموا بتكسير أسنانه وقصوا لحيته وقالوا له «لا تتعرض لأحرار الأردن».

وأكد أنه تلقى قبل يومين تحذيراً من شخص أبلغه أنه مستهدف. والعتوم هو أحد نواب الحركة الإسلامية في مجلس النواب الذي جرى حله الأسبوع الماضي.

وفى وقت سابق قال الأمين العام للحزب زكي بني أرشيد، ان النائب علي العتوم تعرض للخطف فجرا أثناء توجهه من منزله في مدينة اربد لأداء صلاة الفجر في احد المساجد القريبة من منزله.

وأوضح بني أرشيد ان «مجهولين ملثمين هاجموا العتوم وكمموا فمه ووثقوا يديه واقتادوه إلى جهة مجهولة وأوسعوه ضرباً ما أدى إلى تكسر أسنانه وإصابته بكسور في أضلاعه المختلفة ثم تركوه مغمى عليه في منطقة مهجورة». وحمل الحكومة الأردنية مسؤولية الكشف عن الجناة.

عمان ـ «البيان»، والوكالات: