أعلنت الخارجية الأميركية، عن أن الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ستناقشان تطبيع العلاقات خلال لقاء يعقد مطلع الأسبوع المقبل في جنيف، في إطار اتفاق مع بيونغ يانغ مقابل التخلي عن برنامجها النووي.

وسيترأس المبعوث الأميركي في المفاوضات كريستوفر هيل، وفد بلاده في محادثات «مجموعة العمل» يومي السبت والأحد المقبلين. وأشار نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كاسي إلى أن اللقاء لا يعني الخروج بنتائج محددة، وإنما استكشاف سبل المضي قدما في هذه العملية.

وكانت الولايات المتحدة وافقت على بدء مناقشات مع كوريا الشمالية حول تطبيع العلاقات بين البلدين بموجب اتفاق لنزع السلاح توصل إليه في فبراير الماضي مع بيونغ يانغ.

واتخذت كوريا الشمالية خطوة نحو إغلاق مفاعلها النووي في يونجبيون في يوليو الماضي. ويتعين على الطرفين التطرق إلى قضايا شائكة مثل وقف العمل بشكل كامل في المنشآت بمجمع يونجبيون النووي وإصدار بيونغ يانغ لإعلان تفصيلي حول جميع أنشطتها النووية.

وإضافة إلى برنامجها الذي يعتمد على البلوتونيوم ، تعتقد الولايات المتحدة أن كوريا الشمالية تملك برنامجاً سرياً للأسلحة النووية يقوم على اليورانيوم المخصب إلا أن بيونغ يانغ تنفي ذلك.