كشف رئيس مجلس الشورى البحريني علي الصالح عن استراتيجية جديدة للتعاون بين مجلسي الشورى والنواب تهدف بشكل رئيسي إلى تقريب وجهات النظر بين أعضاء اللجان في المجلسين حول التشريعات والقوانين التي تناقش تحت قبة البرلمان، مؤكداً في أن الاستراتيجية تهدف إلى تسريع إصدار القوانين المهمة.
وأشاد بعمق الترابط والتكامل بين مجلسي الشورى والنواب في صياغة التشريعات التي من شأنها تعزيز العملية التشريعية وتحقيق الآمال والتطلعات المعقودة على المجلسين، مشيرا إلى أن التعاون والتنسيق بين مجلسي الشورى والنواب لعب دورا محوريا في التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي ترسيخ أسس دولة القانون.
ولفت الصالح إلى أن هذا التعاون عكس الحرص الذي يتمتع به أعضاء السلطة التشريعية في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن ونهوضهم بكل كفاءة واقتدار بواجباتهم الوطنية، الأمر الذي عكس الممارسة العملية الديمقراطية ورسخ قيم التعاون بين السلطات.
وقال الصالح إن دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني سيفتتح بعد إجازة عيد الفطر المبارك في الأسبوع الثالث من شهر أكتوبر المقبل، موضحا أن الدستور نص على أن يفتتح دور الانعقاد في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر، إلا أن هذا الموعد سيصادف إجازة العيد، وأكد أن تحديد الموعد النهائي بيد الملك.
من جانب آخر يستعد أربعون عضواً بلدياً، يوم الأحد المقبل لمناقشة مجموعة من المواضيع الخدمية، وذلك ضمن ائتلافهم من جديد إلى جلساتهم الدورية، بعد انقطاع دام ثلاثة أشهر بسبب الإجازة، وستتركز نقاشات المجالس البلدية على مشروع البيوت الآيلة للسقوط، إضافة إلى شركة النظافة وخليج توبلي.
وبحسب تصريحات البلديين فإن المجالس البلدية ستركز في دور الانعقاد الثاني بالدورة الثانية من عمر المجالس، على مواضيع عدة أهمها: مشروع البيوت الآيلة للسقوط، إضافة إلى حل المشكلات المتعلقة بشركة النظافة ومسألة إرسائها.
المنامة ـ غازي الغريري
