أعلن قائد القوات البحرية الروسي الأميرال فلاديمير ماسورين أمس أن البحرية الأميركية على استعداد لزيادة التعاون مع نظيرتها الروسية، مشيراً إلى أن القوتين تتساويان من حيث الجاهزية وإعداد العناصر، فيما صرح قائد روسي آخر أن القاذفات الاستراتيجية الروسية، التي كان الرئيس فلاديمير بوتين أمر باستئناف طلعاتها الدائمة، تنفذ مهامهما من دون أن تكون محملة بأي أسلحة.
وقال الأميرال ماسورين إن البحرية الأميركية على استعداد لزيادة التعاون مع الروس، مشيراً إلى أن القوتين تتساويان من حيث الجاهزية وإعداد العناصر. وأضاف أنه لمس أثناء زيارته الأخيرة للولايات المتحدة ــ تلبية لدعوة رئيس أركان القوات البحرية الأميركية الأميرال مايكل مالين ــ ما يدل على نية قيادة القوات البحرية الأميركية لزيادة التعاون مع البحرية الروسية وتوسيعه.
وأضاف أن البحرية الروسية تتساوى مع نظيرتها الأميركية في الجاهزية القتالية وفي إعداد الكوادر وتدريبها«. وأوضح أنه استعرض مع مالين التدريبات البحرية المشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والتي عرفت باسم »مناورات فروكوس 2007«.
في موازاة ذلك، صرح قائد قوات طيران المدى البعيد في سلاح الجو الروسي الجنرال بافيل اندروسوف، أن القاذفات الاستراتيجية الروسية، التي كان الرئيس بوتين أمر باستئناف طلعاتها الدائمة، تنفذ مهامها في مناطق بعيدة من دون أن تكون محملة بأي أسلحة. وفي هذا الإطار،أعلن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي ايفانوف الاسبوع الماضي أن استئناف طلعات القاذفات لا يعني العودة إلى الحرب الباردة.
