قدم وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير امس، اعتذارا «لتدخله في الشؤون العراقية» بعد انتقادات وجهها الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي... واعلن ،من جانب آخر، ان فرنسا مستعدة للعب دور وسيط لاقامة وحدة وطنية على أسس صلبة، داعياً الأمم المتحدة والدول المجاورة للعراق الى مزيد من العمل لاخراج هذا البلد من الأزمة التي يعيشها.
وقال كوشنير في حديث الى اذاعة (آر تي ال) الفرنسية «اذا كان رئيس الوزراء (العراقي) يريدني ان اعتذر لتدخلي في الشؤون العراقية بهذه الطريقة المباشرة،فانني افعل ذلك بكل طيبة خاطر».
وقال كوشنير «اعتقد انه لم يفهم او انني لم اؤكد بشكل كاف ان الكلام الذي قلته سمعته من المسؤولين العراقيين الذين تحدثت معهم». واضاف «الا ان ذلك لا يغير شيئا في الوقائع. لست الوحيد الذي يوجه بعض الانتقادات ازاء بؤرة توتر وتجاوزات يومية تثير استياء العالم».وتابع «كان يفترض بي ان اقول، واكرر ذلك مرة أخرى، إن الأمر يتعلق بكلام قاله محدثي وكنت قد سمعته للتو. اذا اسييء تفسيره، فأنا آسف لذلك».(ا ف ب)