أعلن وزير الخارجية الكندي ماكسيم برنييه أن بلاده ترفض تقديم اعتذار إلى السودان الذي أعلن عزمه طرد القائمة بالأعمال الكندية في السودان بتهمة «التدخل» في شؤونه الداخلية. وأكد برنييه «ليس واردا ان تقدم كندا اعتذارا»، واصفا الموقف السوداني بأنه «لا مبرر له على الإطلاق». وقال من جهة أخرى انه امر القائمة بالأعمال نوالا لاولور بمغادرة الخرطوم بعدما حاول إقناع السودان بالتراجع عن قرار طردها، فلم يفلح.
وأوضح الوزير في بيان «تحدثت مع وزير خارجية جمهورية السودان لام اكول في 25 أغسطس. وأعربت له عن قلق كندا العميق حول موضوع قرار السودان طرد القائمة بالأعمال الكندية». وأضاف «بما ان الحكومة السودانية لم تتراجع عن قرار الطرد، فإن القائمة بالأعمال التي تتصرف طبقا لأفضل تقاليد الدبلوماسية الكندية وتدافع عن قيمنا المتمثلة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في السودان، تلقت الأمر بمغادرة الخرطوم يوم الأحد في 26 أغسطس».
وكان السودان أعلن الخميس عن طرد مندوب المفوضية الأوروبية والقائمة بالأعمال الكندية بتهمة «التدخل»، لكنه وافق السبت على عودة الدبلوماسي الأوروبي كينت ديغيرفيلت، في أعقاب اتصالات مع الاتحاد الأوروبي اعتبرتها الخرطوم «اعتذاراً». (ا ف ب)