رفض عدد من النواب البحرينيين، إثر دعوة عدد من الشباب البحريني لرحلة ترفيهية سياسية إلى إسرائيل مدفوعة التكاليف، كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. وقال النائب عادل المعاودة إن «العدو الصهيوني هو الشيء الوحيد الذي يتفق عليه العرب، ولو ظاهرياً، ويؤكدون ضرورة محاربته».

وأضاف المعاودة: «لا أستبعد أن يحصل أولئك الداعون على شباب من الشواذ ممن قد يوافقون على التطبيع مع الصهاينة، خصوصا أن الشواذ في كل مكان، ولكن لدى البحرين تشريعات خاصة تمنع التطبيع مع هذا الكيان».ومن جهته، قال النائب حسن الدوسري إن كل أنواع التطبيع مع العدو الصهيوني مرفوضة.

وقال النائب سامي البحيري إنه «في ظل عدم وجود السلام وعدم تطبيق المبادرة العربية للسلام التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، لا يمكن حتى مجرد التفكير في زيارات مشابهة إلى العدو الصهيوني».

وأضاف القول: «لا أتوقع أن هناك شابا بحرينيا يمكن له المشاركة في مثل هذه الرحلات أو تلبية هذه الدعوات، لأن الشعب البحريني غيور لا يمكن أن يمد يده لمن احتل جزءا من وطنه العربي».

المنامة ـ «البيان»: