اتهم الرجل الثاني في القيادة العسكرية الأميركية إيران بزيادة دعمها للمتشددين الشيعة المناهضين للولايات المتحدة في العراق.وقال الليفتنانت جنرال راي أودييرنو، إن الجماعات الشيعية العراقية تلقت مزيداً من الأسلحة والذخائر والتمويل والتدريب من إيران خلال الشهرين الماضيين، فيما بدأ يظهر تأثير استراتيجية بوش لقمع العنف في العراق من خلال «زيادة عدد القوات».
وقال أودييرنو لبرنامج تذيعه شبكة (سي.ان.ان) «يبدو لي جليا أنه على مدى الأيام الثلاثين أو الستين الماضية زادوا دعمهم». وأضاف متحدثا من العراق «أنهم يفعلون ذلك بتوفير الأسلحة والذخائر ولا سيما المورتر والمقذوفات المتفجرة». وتابع قوله «إنهم يقدمون دعما مالياً لبعض الجماعات ويجرون تدريباً داخل إيران للمتشددين العراقيين كي يعودوا إلى هنا لمقاتلة الولايات المتحدة».
وتنفي إيران التدخل في العراق وتقول إن الغزو الأميركي الذي جرى عام 2003 هو سبب أعمال العنف الطائفية. ولكن مسؤولين عسكريين أميركيين طالما اتهموا إيران بتزويد المسلحين المناهضين للولايات المتحدة بالقنابل التي تزرع على الطريق.
وقالت وكالات الاستخبارات الأميرة في تقرير رفعت عنه السرية الأسبوع الماضي إن إيران تكثف دعمها الفتاك لمجموعة منتقاة من المتشددين الشيعة العراقيين منذ يناير. وتكهن التقرير بأن يستمر الدعم على مدى العام المقبل بسبب مخاوف طهران بشأن عودة نشاط السنة في العراق وجهود الولايات المتحدة لتحجيم التأثير الإيراني.
وفي مقابلة في وقت سابق هذا الشهر، قال أودييرنو انه يعتقد بأن إيران تستخدم دعمها للمتشددين الشيعة من أجل التأثير على الجدل الدائر في واشنطن بشأن ما إذا كان يتعين بدء سحب القوات الأميركية من العراق.(رويترز)