**استنكار
الاحتلال يتمادى في الإهمال الطبي للأسرى
استنكرت جمعية «نفحة» للدفاع عن حقوق الأسرى والإنسان الإهمال الطبي المتواصل من قبل سلطات الاحتلال نحو الأسرى الفلسطينيين.
واعتبرت الجمعية الفرقة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن هي من الأسباب وراء هذا الاستهتار الذي وصل إلى حد أن يأخذ أرواح أربعة من الأسرى خلال سبعة شهور فقط. وأكدت الجمعية أن تعامل الاحتلال مع قضايا الإهمال الطبي والموت المفاجئ اختلفت عن الأعوام السابقة، حيث لم يعد هناك أي اهتمام طبي وبالأخص في مراكز التوقيف والتحقيق.
وناشدت الجمعية في بيان لها الأطراف الفلسطينية إلى الحوار الجاد من أجل من ضحوا بأعمارهم داخل الأسر حتى لا يكون الأسرى هم الضحية.
يذكر أن أكثر من 11 ألف أسير مازالوا قابعين داخل الأسر منهم 1150 من المرضى الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية المتواصلة حيث ان عدداً منهم مصاب بإمراض مزمنة وهناك حالات سرطان وبعضهم أطرافه مقطوعة عدا عن الكثير من الإعاقات.(قنا)
**تطوير
مطالبة الحكومة بزيادة موازنة القطاع الزراعي
دعا النائب بسام الصالحي حكومة تسيير الأعمال برئاسة د. سلام فياض وزير المالية إلى الالتزام بالاتفاق على زيادة الموازنة التطويرية لقطاع الزراعة، الذي تم التوصل إليه، في عهد حكومة الوحدة الوطنية.
وأكد الصالحي لوكالة الأنباء الفلسطينية «معا» أهمية هذا القطاع في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة للمزارعين، وكذلك لأهميته الوطنية، في مواجهة المد الاستيطاني الإسرائيلي والجدار الفاصل.
وقال إن «برنامج حكومة الوحدة الوطنية، الذي تضمن إشارة واضحة في هذا الخصوص، جاء كمحصلة لنقاش عميق، بين كافة الكتل البرلمانية، وبناءً على طلب مباشر، بزيادة موازنة قطاع الزراعة، ليصل إلى ثلاثة في المئة» في إشارة إلى أن الموازنة المخصصة لهذا القطاع من إجمالي الموازنة العامة تبلغ حالياً أقل من واحد في المئة.
وأوضح أن «هناك بنوداً أخرى في الموازنة تتطلب تعديلاً ملموساً، وخاصة في مجالات الصحة والتعليم والثقافة»، مشيراً إلى أن الموازنة لهذا العام لاتزال تعكس خللاً هيكلياً كبيراً، في التعامل مع القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وأضاف الصالحي أن «الموازنة خلطت أيضاً بين موازنات كل من السلطة التشريعية والقضائية، التي ينبغي إدراجها وتمييزها، ببنود خاصة في كل قانون موازنة، حيث أن كلا السلطتين، لا تخضعان للسلطة التنفيذية، الذي يتطلب أن يحافظ قانون الموازنة على تمييز خاص للسلطتين». (د.ب.أ)
*تضييق
الاحتلال يغلق حاجز بيت ايبا بسبب سيارة
أغلقت قوات الاحتلال صباح أمس ولساعات طويلة حاجز بيت ايبا غرب مدينة نابلس في أعقاب الاشتباه بوجود سيارة تحمل مواد متفجرة قريبة.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال منعت كل المواطنين الفلسطينيين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز بسبب الاشتباه بسيارة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية. وأضاف الشهود ان قوات الاحتلال استقدمت خبراء متفجرات قاموا بفحص السيارة والتأكد من أنها لا تحمل أية مواد متفجرة قبل أن يعيدوا افتتاح الحاجز ويسمح للمواطنين بالمرور عبره. (البيان)