توجه نحو 12 مليون سوري أمس إلى مراكز الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس بلدياتهم، في ثاني انتخابات بلدية تجرى في عهد الرئيس بشار الأسد. وقد بدأت عمليات التصويت عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لانتخاب 9687 عضوا بلديا عبر عمليات اقتراع تنتهي اليوم. وتجري الانتخابات البلدية كل أربع سنوات وهي الثانية منذ تسلم الرئيس الأسد الحكم في يوليو 2000. ويحظر القانون مشاركة عناصر القوات المسلحة والشرطة المشاركة في عمليات الاقتراع.

ويتنافس في هذه الانتخابات مرشحو الجبهة الوطنية التقدمية وهي ائتلاف حاكم من عشرة أحزاب، الذين يخوضونها في لوائح انتخابية في سائر أنحاء البلاد ومرشحون مستقلون لم يوضح عددهم. وباستثناء بعض اللافتات النادرة في المدن الكبرى جرت الحملة الانتخابية بشكل غير ملحوظ تقريبا.

وقد فازت الجبهة الوطنية التقدمية التي يقودها حزب البعث العربي الاشتراكي في الانتخابات التشريعية في 22 و23 ابريل الماضي. وحصلت الجبهة على 172 مقعدا من أصل 250 في مجلس الشعب السوري في حين فاز المرشحون المستقلون ب78 مقعدا. وأعيد انتخاب بشار الأسد (41 عاما) نجل الرئيس الراحل حافظ الأسد في استفتاء في 29 مايو رئيسا للجمهورية لولاية جديدة من سبع سنوات. وكان المرشح الوحيد وحصل على 62,97% من الأصوات.(ا ف ب)