اعتصم عشرات الصحافيين الفلسطينيين أمام مقر نقابة الصحافيين في غزة، احتجاجاً على محاولة «القوة التنفيذية» التابعة لحركة «حماس» محاولة اعتقال مدير وكالة الأنباء الفرنسية في قطاع غزة صخر أبوعون، رغم نفي وزارة الداخلية في الحكومة المقالة هذا الأمر. ورفع المعتصمون شعارات تندد بممارسات التنفيذية ضد الصحافيين بمناطق القطاع.

وكان الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إيهاب الغصين، نفى في وقت سابق محاولة «القوة التنفيذية» اعتقال أبوعون بعد محاصرة منزله غرب مدينة غزة.وقال إن أفراداً من «القوة التنفيذية» حضروا لمنزل أبوعون بشكل سلمي من أجل طلب إفادته حول إحدى القضايا الأمر الذي أدى لحدوث مشادة بينه وبين القوة.

وأضاف«انه حضر إلى المكان برفقة الناطق باسم حكومة تسيير الأعمال طاهر النونو وتم حل الإشكالية على الفور، حيث غادر أفراد القوة التنفيذية المكان على الفور بعدما علموا بأن أبوعون يعمل صحافياً، مؤكداً أن الحادث بمجمله لم يستغرق أكثر من 10 دقائق».

واستنكر الغصين تضخيم وسائل الإعلام التابعة لحركة «فتح» الحادث، وتصويره على أنه محاولة خطف ومحاصرة لمنزله، مؤكداً احترام حكومة هنية ووزارة الداخلية لحرية الصحافة ورفضها التام لأي اعتداء يتعرض له الصحافيون. وكان تردد أن «القوة التنفيذية» التابعة ل«حماس» اقتحمت منزل أبوعون وهو مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية في غزة، وحاولت اعتقاله إلا أن حضور عشرات الصحافيين إلى المنزل للتضامن مع أبوعون حال دون ذلك حيث شكلوا «درعاً بشرية» لمنع اعتقاله.

وقال أبوعون الذي يشغل أيضاً عضو مجلس نقابة الصحافيين لوكالة الأنباء الألمانية إن عدداً من عناصر «القوة التنفيذية» اقتحموا منزله بشكل مفاجئ وحاولوا اعتقاله من دون سبب، إلا أن عدداً من الصحافيين الذين قدموا إلى المنزل للتضامن معه أوقفوا هذا الاعتقال وسط مشادات كلامية بين الطرفين.

من جانبه، طالب مجلس نقابة الصحافيين مختلف القوى والفعاليات السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان بأن «تتحمل مسؤولياتها تجاه التصدي لكل الممارسات الخارجة على القوانين والأعراف الفلسطينية والدولية التي تحمي الحق في حرية التعبير».

وكانت« القوة التنفيذية» اعتدت ظهر الجمعة على عدد من الصحافيين بالاعتقال والضرب خلال تغطيتهم لمسيرة نظمها عدد من أنصار حركة «فتح» بعد صلاة الجمعة وسط مدينة غزة. وكان أبو عون اتهم «القوة التنفيذية» بأنها تسعى لقتل الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي باعتدائها على الصحافيين.