انتقد حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن تكتل المعارضة والمواقف الانفصالية لقيادات في الحزب الاشتراكي وحذر من الخروج على الثوابت الوطنية.. فيما واصلت أحزاب المعارضة فعالياتها الاحتجاجية على ارتفاع الأسعار والفساد واتهمت الرئيس علي عبدالله صالح بالسعي لتوريث الحكم.

وجاء في بيان صادر عن ختام أعمال اللجنة الدائمة المركزية للحزب والتي عقدت برئاسة الرئيس صالح ان اللجنة تعبر عن أسفها الشديد «لتلك المواقف المتخاذلة وغير المسؤولة لبعض شركاء العمل السياسي إزاء بعض القضايا التي تفتعلها بعض الجهات أو الأفراد أو الجماعات بهدف محاولة المساس بالثوابت الوطنية أو السعي إلى خلق نوع من الفوضى والإرباك لإعاقة مسيرة البناء والتنمية وإلحاق الضرر بالوحدة».

وحذرت مما يجري تحت مظلة تكتل اللقاء المشترك من خروج على الثوابت الوطنية المطلقة داعية المعارضة لإدراك ان المعارضة مطلوبة ومقبولة في إطار الثوابت والجمهورية والوحدة والعقيدة والشرعية الدستورية. معتبرة ان «تسميم الحياة السياسية عن طريق تزييف الوعي واستغلال حاجات الناس ومطالبهم ما هي إلا محاولة لغرس بذور الفتنة والتمزق وافتعال الأزمات».

من جانبها، واصلت أحزاب المعارضة اليمنية فعالياتها الاحتجاجية على ارتفاع الأسعار والفساد واتهمت نظام حكم الرئيس علي عبد الله صالح بالسعي لتوريث الحكم حيث حشدت آلافا من أنصارها في عاصمة محافظة اب بعد يوم من اعتصام حاشد شارك فيه آلاف من أنصارها في مدينة يريم حيث اضطرت لاستخدام احد الشوارع العامة بعد ان منعتها السلطات من استخدام أحد المرافق العامة.

وقال يحيى منصور أبو أصبع الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي ان هذه المهرجانات هي البداية الصحيحة للنضالات السلمية والديمقراطية لانتزاع حقوق الشعب السياسة والاقتصادية والثقافية، وأنها ستهز أركان الفساد أينما كانت. واتهم حكم الرئيس صالح بأنه يعامل المواطنين بعيدا عن الدستور وأن هذه المعاناة موجودة أيضاً في المحافظات الشمالية. وبأنه يريد توريث الحكم.

إلى ذلك، جددت أحزاب اللقاء المشترك في محافظة الضالع إدانتها كافة أشكال الانتهاكات التي ترتكبه السلطة، مؤكدة تضامنها مع الاعتصامات والمظاهرات التي تقام في مختلف محافظات الجمهورية.

صنعاء ـ محمد الغباري