نفى البيت الأبيض أمس ما ورد من أنباء في مجلة «در شبيغل» الأسبوعية الألمانية عن أن واشنطن لا تريد دعوة وزراء إلى المؤتمر الدولي حول المناخ في 27 و28 سبتمبر المقبل (قمة الأرض). وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل إن «هذه المعلومات غير صحيحة على الإطلاق.
ونؤكد مجيء وزراء، بمن فيهم وزراء الخارجية، وسنستمر في ذلك». وذكرت المجلة في عددها الذي صدر أمس نقلاً عن دوائر قريبة من الحكومة الألمانية، ان «الأميركيين لا يرغبون إلا في حضور موظفين من الدرجة الثانية أو الثالثة للتشاور حول تدابير مكافحة ارتفاع حرارة الأرض».
وأضافت المجلة أن «ألمانيا وحكومات أخرى في الاتحاد الأوروبي احتجت في واشنطن وطالبت بدعوة وزرائها، كوزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أو وزير البيئة الألماني سيغمار غابريال». وتتخوف برلين من أن تسعى واشنطن بذلك إلى إفراغ المؤتمر من مضمونه ومنع اتخاذ قرارات سياسية ملموسة فيه.
وترفض الولايات المتحدة المسؤولة عن 25% من الانبعاثات العالمية لغاز الدفيئة، التصديق على بروتوكول «كيوتو» حول هذه الغازات التي تتسبب في ارتفاع حرارة الأرض. لكن الأكثرية الديمقراطية الجديدة في «الكونغرس» الأميركي والرأي العام وحتى المحكمة العليا، تضغط على البيت الأبيض لحمله على التحرك.(وكالات)