أدان وزير الداخلية الهندي شيفراج باتيل أمس تفجيرات حيدر آباد والتي أوقعت 43 قتيلا على الأقل وسط مؤشرات بضلوع إسلاميين متشددين في العملية، في وقت عثرت أجهزة الأمن الهندية على 19 قنبلة موقوتة بالقرب من مواقع التفجيرات في المدينة.

وذكرت وكالة أنباء «برس ترست» الهندية أن باتيل الذي تفقد منطقتي الانفجارين أبدى تعاطفه مع عائلات الضحايا. وقال الوزير للصحافيين إن «المزيد من المعلومات عن الانفجارين ستتوفر قريباً».

وقال وزير الدولة الهندي للشؤون الداخلية سري براكاش جايسوال «بالتأكيد بعض المنظمات الإرهابية وراء هذه الهجمات التي تهدف إلى أضعاف وحدتنا والتعايش السلمي».

وقالت مصادر في الشرطة الهندية إن عدد القتلى ارتفع إلى 43 قتيلاً فيما تجاوز عدد الجرحى 60 شخصاً منهم عدد في حال الخطر». وأوضح الطبيب ك. شاستري في مستشفى كبير استقبل العديد من القتلى والمصابين «الكريات المعدنية وغاز النشادر في القنابل كانت بمثابة المقذوفات القاتلة وأسفرت عن سقوط المزيد من القتلى».

وقال مسؤولون هنود إن «الشرطة عثرت على سبع قنابل جديدة لم تنفجر في حيدر آباد بعد أقل من يوم من وقوع ثلاثة تفجيرات». وعقب انفجار قنبلة في كشك للطعام في شارع مزدحم وانفجار قنبلتين في مدينة ترفيهية في حيدر آباد (جنوب الهند) عثرت الشرطة أيضاً على 12 عبوة ناسفة مزودة بأجهزة توقيت وموضوعة داخل حقائب بلاستيكية عند تقاطعات طرق وقاعات سينما وجسور للمارة ومحطات للحافلات.

وقال رئيس شرطة المدينة بالويندر سينغ للصحافيين إنه لو كانت بعض من هذه القنابل التي لم تنفجر ومجموعها 19 قنبلة انفجرت «لكان من الممكن أن تقتل المئات».

وأبطل الضباط مفعول بعض القنابل التي عثرت عليها الشرطة قرب مصدر للمياه العمومية وقرب دار سينما وفي محطة للحافلات. وتتحرى الشرطة المسؤولين عن الهجمات، فيما تشير أصابع الاتهام الحالية إلى متشددين إسلاميين متورطين بتفجيرات في عدد من المدن الهندية ومنطقة كشمير.