**معاناة

1.5 مليون صومالي يحتاجون المساعدة

ذكر بيان لوحدة تحليل الأمن الغذائي في الصومال، ان عدد الصوماليين الذين يحتاجون إلى مساعدة إنسانية قد بلغ 5,1 مليون، بزيادة قدرها 50 في المئة مقارنة بالخريف الماضي.

وأشارت وحدة تحليل الأمن الغذائي المنبثقة من منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية (الفاو) وتتشارك في تمويلها المفوضية الأوروبية ووكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية إلى وجود عقبات كثيرة تعوق التنمية في الصومال، ومنها المحاصيل الزراعية غير الكافية والجفاف وتدهور نظام الري واللا استقرار الشامل.

وأوضح ان 295 ألف شخص من بين الـ 5,1 مليون محتاج، هم في وضع إنساني خطر ويحتاجون إلى مساعدة فورية، فيما يواجه 490 ألفاً مجاعة حادة وأزمة إسكان خطرة تتطلب مساعدات على المدى البعيد.

وأضاف البيان ان 325 ألف شخص نقلوا إلى مقديشو وهم يضافون إلى 400 ألف نقلوا وقت سابق ويحتاجون إلى المساعدة ليتمكنوا من البقاء على قيد الحياة وتأمين حاجاتهم اليومية. وارتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون صعوبات بنسبة 50 في المئة منذ سقوط الأمطار المدمرة في أكتوبر إلى ديسمبر. وتجتاح البلاد عصابات من قطاع الطرق منذ إطاحة نظام الدكتاتور محمد سياد بري في 1991. (أ.ف.ب)

**مرور

«إرهاب الطرق» يقتل أكثر من 100 جزائري في أسبوع

حصدت حوادث الطرق في الجزائر 102 جزائري خلال الأسبوع الثالث من شهر أغسطس حسب ما ورد في تقرير لقيادة الدرك الوطني صدر أول من أمس بزيادة ستة قتلى عما سجل في الأسبوع الثاني من الشهر.

وجاء في التقرير أيضاً أن الحوادث التي بلغ عددها 610 خلفت أيضاً ألفاً و99 جريحاً من بينهم نحو ثلاثين في حالة حرجة. وسجلت ولاياتا العاصمة ومستغانم في المقدمة بـ 32 حادثاً في كل منهما متبوعتان بسطيف بـ 31 حادثاً. وأرجع التقرير سبب الحوادث في معظمها إلى السرعة المفرطة وعدم احترام قوانين المرور.

وتشهد فترة العطل الصيفية في الجزائر عادة تصاعداً مثيراً لحوادث المرور بسبب كثرة الحركة على الطرق وارتفاع عدد مستعمليها لوجود مئات الآلاف من المغتربين الذين يعودون للبلاد كل صيف لقضاء العطل. وقدرت احصائيات معدل وفيات المرور خلال السنوات السبع الأخيرة بأربعة آلاف سنوياً، وهو رقم عملت السلطات على تقليصه من خلال سن قوانين سير جديدة تشدد العقوبات على المخالفين، لكن تلك القوانين لم تكن لها الفعالية المطلوبة. ويبث التلفزيون وقنوات الراديو ومضات إشهارية وتوجيهات من مختصين يومياً لتفادي العوامل التي تتسبب في ما صار يسمى «إرهاب الطرق». (البيان)

**عنف

12 قتيلاً في اشتباكات الأكراد في تركيا

قالت مصادر من الجيش التركي أمس ان عشرة من الثوار الانفصاليين الأكراد وجنديين قتلوا في اشتباكات في جنوب شرق تركيا.

وأصيب جندي تركي أيضاً في الاشتباكات المستمرة في إقليم سيرناك منذ ثلاثة أيام قرب الحدود مع العراق. وذكرت مصادر بالجيش أن المزيد من المتشددين من أعضاء حزب العمال الكردستاني المتمركزين في شمال العراق يحاولون عبور الحدود وأن الجيش عزز مواقعه هناك. ويقاتل حزب العمال الكردستاني لإقامة وطن مستقل للأكراد في جنوب شرق تركيا، حيث عززت تركيا من قواتها إلى أكثر من 200 ألف ضمن حملة قمع لحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل منذ العام 1984. (رويترز)

**أزمة

خلاف جديد بين روسيا وجورجيا

نقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن سلاح الجو الروسي قوله، ان روسيا رفضت اتهامات جورجية جديدة بشأن قيام طائرة روسية بانتهاك مجالها الجوي. وزعمت جورجيا أن الحادث وقع مساء الثلاثاء الماضي وأنها أطلقت نيرانها على الطائرة مما أدى إلى تحطمها على الحدود مع إقليم أبخازيا المنشق الأمر الذي لم يتم التأكد من صحته.

ورفض ناطق باسم سلاح الجو الروسي هذه المزاعم، مؤكداً عدم وجود طائرات روسية بالمنطقة في الوقت الذي يعتقد بوقوع الحادث فيه. وبعثت وزارة الداخلية الروسية لجنة تحقيق إلى منطقة الحادث أمس. وذكر سكان المنطقة لمحطة التلفزيون الجورجية «روستافي 2» أن طائرة تحطمت بالمنطقة. وربما أدت حالة الطقس السيئة إلى صعوبة الوصول إلى موقع تحطم الطائرة في وادي كودوري غير أنه من الممكن مشاهدة النيران في الوادي المقسم بين جورجيا وإقليم ابخازيا وفقاً لاتفاق وقف إطلاق نار. (د.ب.أ)