أبدى وزير شؤون الأسرى الفلسطيني أشرف العجرمي أمس تفاؤلاً عن مآل الأمور خلال الفترة المقبلة وبخاصة في ما يتعلق بأفق الحلول السياسية المستقبلية، مشددا على ضرورة ان تلتزم إسرائيل باحترام الاتفاقات الموقعة.

وقال خلال زيارة له إلى مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، متحدثا للفعاليات الشعبية والرسمية إن «هناك خطوات جدية على المستوى الدولي لخلق حل سياسي، وأن واشنطن بدأت بالبحث في تفاصيل التفاصيل فيما سيكون بيننا وبين الإسرائيليين».

وربط العجرمي بين ما يحدث من تطور على الصعيد الداخلي وبين جدية المجتمع الدولي في فرض حلول قائلاً: «مقدار نجاحنا في العمل داخلياً هو مقياس مهم لنظرة العالم لنا».ولفت إلى أن الحكومة أنجزت الكثير منذ تشكيلها، على مستوى تطوير بنية الأجهزة الأمنية وفرض القانون، وأنه وخلال أسابيع سيسود النظام والقانون الضفة الغربية.

وقال«هذا ما يدفع المجتمع الدولي باتجاه العمل على إحياء عملية السلام»، مشدداً على وجوب أن يكون هدف المؤتمر الدولي المزمع عقده في الخريف المقبل هو وضع حد للاحتلال، ووضع جداول زمنية لإنهائه وحل القضية الفلسطينية من كل جوانبها وليس مجرد إعلان مبادئ.

ولفت إلى أن الحكومة تشكلت تحت ظروف صعبة ما بعد انقلاب حركة حماس في غزة، ولديها مهام صعبة لاستعادة الشرعية وتوفير الأمن والأمان وتطوير محافظات الوطن، لذلك يعمل مجلس الوزراء على أكثر من مستوى لتوفير كل احتياجات المواطن على المدى الآني والمتوسط والبعيد. وأسار بهذا الصدد إلى «الخطة التنموية التي أطلقها رئيس الوزراء سلام فياض»، موضحاً أن« طوباس لها نصيب مهم من هذه الخطة».

وقال العجرمي: «نحاول توفير كل احتياجات أبناء شعبنا في قطاع غزة الذين يخضعون لسلطة أمنية وبربرية تمارس ضدهم كل أشكال القمع، مشيرا إلى أن حركة حماس أصبحت تمارس القمع والإرهاب ضد كل أبناء شعبنا وليس فقط ضد أبناء حركة فتح.

وأضاف، إن حركة حماس تجبي الأموال من المواطنين على غير وجه حق وبقوة السلاح، بالرغم من أن الحكومة أعفت مواطني قطاع غزة من دفع الرسوم والضرائب»، مذكراً بسيطرة حماس على شركة الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء لأيام في غزة.

ووصف العجرمي برنامج حركة حماس الذي تطبقه في قطاع غزة، بالبرنامج الظلامي، مؤكداً أن ما تسمى القوة التنفيذية ترتكب كل ما يخالف الإسلام، وبرنامجها هو برنامج تسلط على الشعب.