ولاء
آخر متمردي «جبهة الشرق» يعودون إلى السودان
أعلنت آخر مجموعة تابعة لحركة التمرد السودانية السابقة جبهة الشرق انها ستعود من اريتريا إلى الخرطوم الاثنين المقبل لتقسم يمين الولاء للحكومة السودانية. وقالت آمنة ضرار نائبة رئيس التمرد السابق التي تم تعيينها مستشارة للرئيس السوداني «سنعود الاثنين وسنقسم اليمين للانضمام إلى الحكومة».
وكان المتمردون السابقون في جبهة الشرق وقعوا في اكتوبر 2006 اتفاق سلام مع الحكومة السودانية وضع حدا لعشر سنوات من المعارك المتقطعة في شرق السودان. وقالت ضرار ان التمرد السابق أهدى اثنين من جمال السباق لاريتريا لشكر الرئيس الاريتري اسياسي افورقي على استقبال عناصره في اسمرة. واعتبرت السلطات الاريترية ان هذه الهدية، تمثل عربون صداقة للعلاقات المتينة بين شعبي اريتريا والسودان.
(ا.ف.ب)
قضاء
مجموعة أميركية تدفع 4.65 ملايين دولار لتفادي ملاحقتها في العراق
أعلنت وزارة العدل الأميركية ان مجموعة «تكسترون» الأميركية وافقت على دفع 65,4 ملايين دولار لتجنب ملاحقات قضائية بعد إقرارها بان ثلاثة من فروعها الفرنسية دفعت رشاوى في العراق في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء».
وبين العامين 2000 و2003 دفع موظفون في «ديفيد براون ترنسميشن» و«ديفيد براون انغريناج» و«ديفيد براون غينار بومبس» وكلها مملوكة بالكامل ل«تكسترون»، ما مجموعه 600 الف دولار إلى الحكومة العراقية لقاء عقود مبرمة في اطار البرنامج. وبشكل عام تم تضخيم عقود الشركة بنسبة عشرة بالمئة قبل عرضها على الأمم المتحدة للموافقة عليها.
وكان يتم دفع الفارق إلى الحكومة العراقية في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.واقرت الشركة امام الحكومة الأميركية بالمسؤولية عن هذا الاحتيال غير ان وزارة العدل تخلت عن ملاحقتها مقابل غرامة بقيمة 15,1 مليون دولار ودفع 5,3 ملايين دولار اضافية كتعويضات للحق المدني.
وكان برنامج (النفط في مقابل الغذاء) الذي طبق بين 1996 و2003، يتيح للعراق بيع النفط مقابل الحصول على الغذاء والدواء الذي كان ينقصه بسبب الحظر الدولي الذي فرض عليه اثر غزو الكويت في اغسطس 1990.غير ان النظام العراقي كان يربط الحصول على عقود في اطار هذا البرنامج بدفع عمولات سرية بلغت قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
(ا.ف.ب)
انحراف
ضابط أميركي مرتش يواجه عقوبة السجن 15 عاما
قال مدعون ان ضابطا بالجيش الأميركي برتبة كابتن اتهم بقبول رشوة قدرها 50 ألف دولار مقابل توفير معلومات سرية خاصة بعقود عسكرية في العراق. وكان اوستين كي (27 عاما) الذي وجه اليه الاتهام أول من أمس وهو من ووترتاون بنيويورك متمركزا في بغداد وأشرف على عقود إدارة الخدمات والإمداد التي يمنحها الجيش والبالغ قيمتها مئات الآلاف من الدولارات.
ويتهم الادعاء كي بطلب 125 ألف دولار من مالك إحدى الشركات مقابل تأمين إرساء عقود مستقبلية على شركته. غير أن مالك الشركة الذي لم يتم تعريفه اتصل بسلطات انفاذ القانون ووافق على مقابلة كي مجددا حتى يتسنى تسجيل محادثتهما.وقال الادعاء «خلال اجتماع لاحق في 11 أغسطس 2007 قال كي (لمالك الشركة) انه سيمنح (صاحب العمل) معلومات مفيدة وسرية بخصوص العقود حتى يقدم عرضا أفضل بخصوص عقود الجيش الأميركي مقابل 50 ألف دولار».
وفضلا عن ذلك اتهم كي الذي أعيد إلى الولايات المتحدة يوم الأربعاء بطلب الحصول على نسبة خمسة بالمئة من أي عقود تقدم للشركة معلومات سرية عنها للفوز بها. وأمرت المحكمة الاتحادية في مانهاتن أول من أمس بالإفراج عنه بكفالة 500 ألف دولار. ويواجه كي في حالة إدانته بتهمة الرشوة عقوبة قصوى بالسجن 15 عاما.
(رويترز)
هجوم
مصرع جندي أميركي في صلاح الدين
أعلن الجيش الأميركي أمس مقتل احد جنوده وإصابة أربعة آخرين بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في محافظة صلاح الدين شمال بغداد.. فيما ذكر تقرير يعتمد على بيانات أميركية رسمية ان أربع مجندات أميركيات قتلن هذا الشهر.
وأوضح بيان الجيش ان «جنديا أميركيا توفي نتيجة جروح بليغة أصيب بها اثر انفجار عبوة ناسفة خلال عملية عسكرية في شمال محافظة صلاح الدين (180 كلم شمال بغداد)». وأضاف ان «ثلاثة جنود آخرين أصيبوا بجروح نقلوا على إثرها إلى وحدة طبية تابعة لقوات التحالف لتلقي العلاج».
وبذلك يرتفع عدد العسكريين الأميركيين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في مارس 2003 إلى 3722 استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). على الصعيد نفسه ذكر تقرير يعتمد على بيانات أميركية رسمية ان أربع مجندات أميركيات قتلن هذا الشهر من بين 66 قتيلاً من الجيش الأميركي.
وقال هذا التقرير الذي أعدته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء (نينا) ان عدد الأميركيات اللاتي قتلن منذ بدء الغزو الأميركي للعراق عام 2003 ارتفع هذا الشهر إلى 82 أميركية، في حين قتلت 6 نساء من جنسيات أخرى شاركن ضمن التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
(وكالات)
أحكام
سجن 12 معارضاً جورجياً بتهمة الخيانة
حكم على 12 ناشطاً في المعارضة الجورجية أمس في تبليسي بالسجن بين ثلاثة أعوام ونصف وثمانية أعوام بتهمة الخيانة ومحاولة القيام بانقلاب، بحسب ما أفاد محامو المحكومين والمحكمة. وحكم على شخص إضافي بالسجن عامين مع وقف التنفيذ بعدما قبل بالتعاون مع القضاء.
ودفع المحكومون ببراءتهم مؤكدين أن الاتهامات من صنع قيادة الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي وتهدف إلى قمع المعارضة. ومعظم المحكومين الـ 12 كانوا قريبين من ايغور جيورغادزي، المسؤول الأمني السابق الذي غادر جورجيا إلى روسيا بعد اتهامه بمحاولة اغتيال الرئيس الجورجي السابق ادوارد شيفارنادزه عام 1995.
وعلقت ميليندا سارافا المحامية الأميركية عن المحكومة مايا توبوريا المسؤولة في حزب العدالة الذي يتزعمه جيورغادزي «انها إدانة سياسية. الحكم لا أساس له». وأكدت سارافا أن المحكومين سيستأنفون الحكم في جورجيا وأمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
(ا.ف.ب)