ألقى مسؤول رفيع من الائتلاف الحاكم في المغرب شكوكا على احتمال التحالف مع الإسلاميين بعد الانتخابات واتهم خصومه بالنفاق في تأييدهم للديمقراطية. وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي إسماعيل العلوي انه يعتقد انه سيكون من الصعب للغاية أن يصبح الإسلاميون جزءا من الحكومة. وأضاف أن الإسلاميين يعتبرون الديمقراطية مثلا أعلى لكن أفعالهم تناقض ذلك.

وأضاف العلوي القول إن حزب العدالة بمعارضته أحداثا ثقافية مثل مهرجانات الموسيقى الشعبية يعادي أيضا رغبات الشباب الذين يريدون أن يتحرروا وان يمتعوا أنفسهم. وأشار إلى أن الملك محمد تعهد باختيار رئيس الوزراء المقبل من احد الأحزاب الكبرى في البرلمان لكن هذا لا يعني أن الرئيس الجديد للحكومة يتعين انتخابه. وشدد على أنه يجب تعزيز سلطات رئيس الوزراء وان هذا أمر يمكن تحقيقه بموجب الدستور الحالي.

وحزب التقدم والاشتراكية شريك صغير في ائتلاف حاكم يهيمن عليه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال المحافظ سيدافع عن سجل خمس سنوات من الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية الحذرة في الانتخابات البرلمانية.

وتظهر استطلاعات الرأي أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل سيحقق مكاسب قوية في انتخابات السابع من سبتمبر فموقفه المناوئ للفساد يلمس وترا حساسا في بلد تشتد فيه مشاعر الاستياء من النخبة السياسية.

(وكالات)