أعرب وزير الخارجية البرتغالي لويس أمادو، الذي تشغل بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي، عن أمله أن تجري انتخابات الرئاسة الأولى في لبنان في موعدها الخريف المقبل حتى تساعد على «تطبيع» الوضع السياسي.
وقال أمادو للصحافيين إثر اجتماعه برئيس الوزراء فؤاد السنيورة: «شددت على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية لان ذلك يساعد على تطبيع الحياة السياسية في لبنان». وأضاف: «باسم الاتحاد الأوروبي أناشد كل القادة اللبنانيين التفاهم على مستقبل البلد وعلى توفير شروط التطبيع السياسي والدستوري».
واعتبر أن حل الأزمة اللبنانية يعزز الجهود التي تبذل «لتأمين الاستقرار في المنطقة». ولفت اماد وإلى أن «التزام الاتحاد الأوروبي عسكريا وسياسيا منذ حرب الصيف الماضي يدل على اهتمامه بتطبيع الوضع في لبنان وفق احترام الدستور».
يذكر أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا للرئيس الحالي اميل لحود والذي تبدأ مهلته الدستورية (شهران) في 42 سبتمبر بات عامل توتر إضافي في الأزمة المستمرة منذ تسعة أشهر بين الأكثرية النيابية المناهضة لسوريا والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف سوريا وإيران.
يذكر بأن الدول الأوروبية هي المساهم الأول في تعزيز عديد قوات الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان والذي تم بعد وقف العمليات الحربية بين إسرائيل وحزب الله في 14 أغسطس 2006.
(وكالات)