ضرب الاعصار دين ولاية فيراكروز شرق المكسيك مسببا أمطارا غزيرة وأضرارا مادية قبل أن يدخل الأراضي المكسيكية ويضعف ليصبح عاصفة استوائية. وقال المركز الوطني الأمريكي للاعاصير إن دين فقد قوته عقب وصوله بوزا ريكا لكنه اسقط أمطارا في مكسيكو سيتي على بعد 200 كيلومتر.
وقال حاكم ولاية فيراكروز فيدل هيريرا، إن الإعصار «وصل إلى البر تصاحبه رياح سرعتها 160 كيلومترا في الساعة، وأمطار غزيرة تهطل والاشجار سقطت في الشوارع». وذكرت الشرطة أن رجلا كان يحاول إصلاح سقف منزله في خالابا عاصمة الولاية، قتل صعقا بالتيار الكهربائي عندما لامست قطعة من الصفائح المعدنية على السقف شريطا كهربائيا.
واشتد الإعصار لفترة قصيرة فوق خليج المكسيك قبل أن يضعف مجددا. وعندما دخل البر تحول مساء الاربعاء إلى عاصفة استوائية قبل أن يصطدم بجبال سييرا مايسترا حيث سيزول تدريجيا. وولاية فيراكروز منطقة مكتظة بالسكان يعيش فيها حوالى 3. 5 ملايين نسمة في مناطق خطيرة. وقال حاكم الولاية إن «ما يثير قلقنا هو حجم المياه، بمعزل عن شدة الرياح».
من جهة أخرى،أعلنت الشركة النفطية المكسيكية العامة «بيميكس» ان التقنيين العاملين في المنصات النفطية التابعة للشركة سيستأنفون الإنتاج في أسرع وقت ممكن، بعد أن كانت الشركة أغلقت منشآتها خلال مرور الاعصار.
وكان تم إجلاء 79181 موظفا من بيميكس الاحد والاثنين من المنصات النفطية. وخلال مرور الاعصار، تراجع انتاج بيميكس 2. 56 مليون برميل يوميا من النفط. وسيعود الإنتاج إلى ما كان عليه خلال الاسبوع المقبل، بحسب الشركة.
على صعيد آخر، أعلن الدفاع المدني الهايتي أن الإعصار «دين»، تسبب بمقتل تسعة أشخاص وإصابة عشرين آخرين بجروح وتشريد أربعة آلاف شخص لدى مروره في 18 و19اغسطس في هايتي. وفي كينغستون في جامايكا،
ذكرت وسائل الاعلام أن «دين» تسبب بمقتل أربعة أشخاص لدى مروره في البلاد. وبذلك ترتفع حصيلة القتلى الذين سقطوا في الاعصار في دول الكاريبي إلى 17.
