قبل احتفال ليبيا بالعيد الثامن والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر التفت جموع الشباب من كافة أرجاء ليبيا في مدينة بنغازى حول واحد من رموزها، هو المهندس الشاب سيف الإسلام معمر القذافى تردد معه أن المستقبل لا بد أن يكون بيدها.

وتحدث المهندس الشاب حديث الواثق الصريح المباشر مؤكدا على «أن الرائد لا يكذب أهله» أبدا، مبينا بالأرقام حجم المنجزات الإصلاحية التي بشر بها منذ عام، وكانت الأرقام مذهلة تعكس التحرك الجاد لتحقيق مستهدفات الإصلاح، وهي: التنمية، والتطور، وإحداث التقدم لصالح كافة المواطنين الليبيين، خاصة الشباب منهم، مشيرا إلى أنهم يشكلون ثلثي المجتمع الليبي.

ووجد الشباب أخيرا الصوت الذي يتحدث نفس لغتهم، ويحس بمشاعرهم، ويتطلع جاهدا لتحقيق طموحاتهم. ولم تقف الكلمات عند استطلاع الأماني، بل أبرزتها الحقائق، فالاستثمارات ارتفع حجمها ليصل إلى 104 مليارات دينار، لتشمل كافة الأنشطة من التعليم، والصحة، والضمان الاجتماعي، إلى كل ما يرتبط بالإنسان كعنصر أساسي فعال،

وصولا إلى البنية الأساسية المادية، التي ترتكز عليها كل مشروعات النمو والمشروعات الإنتاجية في قطاع الصناعة والزراعة والسياحة، والتقدم التقني والمعلوماتي، في عصر التقنية العالمي، وأيضا قطاع الخدمات بكافة أشكالها ومختلف أصنافها.

كل ذلك سيحيل هذه البقعة من الأرض إلى أفضل مكان، وصولا بها إلى أعلى درجة من التنافسية والرقي، ويجعل الخمسة ملايين مواطن ليبي يعيشون أزهى الأيام بإذن الله، ويكفل لهم من لحظة الميلاد حياة الرفاهية والطمأنينة.

ولكي تكون المنجزات السابقة، والتي ستتحقق في المستقبل القريب، في الإطار الملائم لها لكي تضمن استمرارها، أوضح المهندس سيف الإسلام أن الإطار العام لا بد أن يتم تحديده ومناقشته، مشيرا بثقة، أن هناك أربعة ثوابت صامتة يلتقي حولها كافة أبناء ليبيا وهي:- الإسلام كعقيدة وإيمان مطلق. والأمن والاستقرار.

والوحدة الترابية للوطن. والقائد المفكر معمر القذافي. وبالفعل فإن أي وطن يحتاج إلى مرجعية ثابتة لا يمكن ولا ينبغي التفكير في المساس بها.

طرابلس ـ سعيد فرحات