قال فلسطينيون يعملون في المجال الطبي إن قوات إسرائيلية ومقاتلين من حركة حماس اشتبكوا داخل قطاع غزة أمس وان 5 على الأقل من حماس أصيبوا، في وقت تمكنت المقاومة من إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين في نابلس.
ودخلت قوة برية إسرائيلية صغيرة بلدة خانيونس جنوب قطاع غزة قبل الفجر، حيث تصدى لها مقاتلو حماس. وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حماس اقتربوا من القوة الإسرائيلية وفتحوا نيران أسلحة مضادة للدبابات.
وقالت مصادر إن القوات الخاصة الإسرائيلية نصبت كمينا في ثلاثة منازل في البلدة وعملت على إطلاق الصواريخ على بعض وحدات المقاتلين من«القسام» التي تراقب الثغور الفلسطينية القريبة من خطوط التماس مع الجانب الإسرائيلي في المناطق الحدودية للقطاع حيث تشن قوات الاحتلال عمليات خاصة واقتحامات بالدروع والآليات بمشاركة الطيران.
إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أن ثلاثة من جنوده أصيبوا بجروح طفيفة إثر تعرضهم أمس لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين في نابلس شمال الضفة الغربية. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الجيش القول إن «مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على جنود من الجيش الإسرائيلي في مخيم بيت عين الماء قضاء نابلس ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم».
ونقل الجنود إلى مستشفى لتلقي العلاج الطبي بعد تقديم الإسعافات الأولية لهم في مكان الحادث. ومن جانبها، أعلنت كتائب أبو علي مصطفى، وكتائب القسام، وكتائب الأقصى، وسرايا القدس، مسؤوليتها عن إصابة الجنود الثلاثة خلال اشتباكات عنيفة وتفجير عدد من العبوات الناسفة صباح أمس.
وعلى الصعيد الميداني أيضا، ألقى مسلحون فلسطينيون عبوتين ناسفتين وثلاث قنابل يدوية محلية الصنع تجاه دورية للجيش الإسرائيلي في المنطقة. وانفجرت عبوة ناسفة تحت إحدى المركبات العسكرية الإسرائيلية لكن دون أن يصاب أحد بأذى.
من جهة أخرى واصلت قوات الاحتلال حملات التمشيط والاقتحام في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وأسفرت هذه الحملات وسط إطلاق نار كثيفة وفرض طوق أمني في المناطق المستهدفة عن اعتقال سبعة فلسطينيين، وتم نقلهم فجر أمس من رام الله والخليل إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية.
