رفض الناطق الرسمي باسم حركة فتح احمد عبد الرحمن النصائح الإسرائيلية وخططها لتقوية السلطة الوطنية وحركة فتح وكسب المزيد من الدعم في مواجهة حركة حماس. وقال في تصريحات له: «نحن في فتح وفي السلطة الوطنية لسنا بحاجة لنصائح إسرائيلية، فنحن أدرى بوضع شعبنا الصعب من جراء استمرار الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري».

وأضاف ان «النصيحة يجب أن توجه للإسرائيليين الذين عليهم أن يفهموا وان يقتنعوا أن غياب الحل السياسي هو الذي يضعف فتح ويقوي حماس، والانسحاب الإسرائيلي وحده، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وإطلاق سراح المعتقلين وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 هو الذي يضع حداً للتطرف وبرامج التطرف سواء التي صدرت من حماس أو من غيرها».

وقال إن «المسألة ليست على مستوى جمعية خيرية هنا أو هناك، في الوقت الذي تعزل فيه إسرائيل المدن والقرى عن بعضها البعض بأكثر من 450 حاجزاً عسكرياً، وتعتقل وتسرق الأرض وتبني المستوطنات». وأكد أن «مصدر التطرف وغياب الواقعية السياسية لدى حركة حماس هو نتيجة لغياب الحل السياسي ولاستمرار إسرائيل باحتلال الأراضي الفلسطينية».

وأضاف «إذا انتهى الاحتلال وأقيمت الدولة الفلسطينية فإن الشعب الفلسطيني وبنسبة تفوق 90 في المئة سيقف مع السلام ومع للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أما أن تصغر المسألة على أنها تحل من خلال بناء جمعيات خيرية هو هروب من استحقاقات السلام.

غزة ـ «البيان»