أطلق رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض، «خطة الإصلاح والتنمية» في مؤسسات السلطة الفلسطينية متوسطة المدى للأعوام 2008 -2010.

وقال فياض خلال ورشة عمل نظمتها وزارة التخطيط في رام الله أمس إنه «يتوجب على جميع الوزارات التي تمثل مختلف القطاعات في الأراضي الفلسطينية العمل على تحديد أولوياتها واحتياجاتها حتى نهاية العام الجاري لتجري دراستها وإدراجها في خطة الإصلاح والتنمية الوطنية التي سوف تكون مشمولة في الموازنة العامة».

وأشار إلى أن «الخطة سيجري تمويلها من الموارد الذاتية الفلسطينية، إضافة إلى مساعدات عدد من الدول المانحة، وستشكل الإطار الأكثر شمولا لأولويات المجتمع الفلسطيني، وأساساً لبناء مجتمع قادر على النهوض والحياة».

وقال فياض إن «الهدف من ورشة العمل هو وضع تصور متكامل لاحتياجات البناء المؤسسي في فلسطين، انطلاقا من رؤية شاملة تنطلق من أننا نسير حاليا في مشروع تحرير أرضنا من الاحتلال الإسرائيلي، ودعا كل الوزارات لتقدم كل ما هو مطلوب وكل ما هو ضروري لنجاح عملها».

ولفت إلى إن «الخطة توجب تقديم تصور شامل لكافة الوزارات والمؤسسات الحكومية، يكون مقنعا لأنفسنا ويسهم في تطوير عملنا، ومقنعا للدول المانحة التي يتوقع أن تعقد مؤتمرا في نهاية العام الجاري لبحث سبل تمويل الاحتياجات الفلسطينية».وأكد أن هذا العمل «صعب وشامل»، مشدداً على ضرورة «انجاز ما هو مطلوب منا في الأشهر المتبقية للعام الحالي».

وذكر فياض أن «العمل الذي يجري الإعداد له حاليا هو الأكثر شمولا، ويمتاز بنظرة بعيدة المدى لما يمكن أن تكون عليه فلسطين في المرحلة المقبلة». وأكد أن«المشروع يشمل قطاع غزة باعتباره جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية».

مشيرا إلى «وصول الوقود إلى قطاع غزة بعد الجهود التي بذلتها الحكومة أجل تخفيف المعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا هناك» .وقدم فياض شكره للدول المانحة التي تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتساهم في تخفيف معاناته اليومية.

(يوبي اي)