**اتصال

هنية يجدد تمسك حكومته باتفاق مكة

جدد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية تمسك حكومته باتفاق مكة باعتباره القاعدة لإعادة العلاقات الفلسطينية ـ الفلسطينية، مشددا على الحوار الوطني باعتباره الأساس في العلاقات الداخلية ووحدة النظام السياسي. وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل استعرض هنية الأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، مشيرا إلى نجاح حكومته في فرض الأمن وإنهاء الفلتان الأمني والحفاظ على الاستقرار.(د ب ا )

**انتقاد

لجان المعلمين ترفض جباية رسوم المدارس في غزة

طالبت لجان المعلمين الديمقراطيين في قطاع غزة، أمس كافة المسؤولين للعمل الجاد من أجل تحييد العملية التعليمية وعدم زجها في المناكفات السياسية. وأكدت اللجان، في بيان أن عدم زج العملية التعليمية في المناكفات السياسية، يتطلب تضافر كافة الجهود من أجل بدء بعام دراسي هادئ ومنتظم، وعدم استغلال المدارس والجامعات من أجل تسجيل مكاسب معينة.

ودعت اللجان، كافة المسؤولين للعمل من أجل تخفيض الرسوم الجامعية ومعدلات القبول وإعفاء طلبة المدارس من الرسوم المدرسية، مشيرة إلى أنه تم جباية رسوم المدارس قبل أيام خلافاً لقرار الرئيس محمود عباس، الذي أعفى سكان قطاع غزة من كافة الرسوم. ولفت البيان، إلى أهمية العمل بمهنية عالية من أجل سير العملية التعليمية بشكل منتظم وهادئ والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو البنية التعليمية.(وكالات)

** قرار

وقف جندية إسرائيلية لضربها فلسطينيين

ذكرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن امرأة من عناصر حرس الحدود الإسرائيلي أوقفت عن العمل بعد ان تم تصويرها وهي تصفع شابين فلسطينيين على حاجز في احد طرق الضفة الغربية.

وصورت منظمة فلسطينية الشابة بدون علمها عند حاجز على طريق بموازاة الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية. وظهر في شريط الفيديو الذي بثته قناة التلفزيون الإسرائيلية الخاصة «10» عربة يجرها حمار وتنقل عددا من الشبان الفلسطينيين وهي تقترب من الحاجز.

ونشب شجار لم يسمع مضمونه مع حرس الحدود، فقامت الشابة الإسرائيلية بصفع اثنين من ركاب العربة. وقالت مصادر في الشرطة إن الحارسة قامت بصفع الشابين لأنها أهينت من قبل لفلسطينيين الذين لم يكونوا يملكون تصريحا للمرور في هذا القطاع. لكن ذلك لم يمنع رؤساءها من وقفها عن العمل حتى انتهاء التحقيق.(ا ف ب)