واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين، حيث اغتال 4، ثلاثة منهم في قطاع غزة، والرابع في نابلس في الضفة الغربية التي شهدت حملة اعتقالات طالت 20 شخصا.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية وشهود أن ثلاثة ناشطين فلسطينيين استشهدوا وأصيب ثلاثة آخرون، جرى اعتقال أحدهم على يد قوة إسرائيلية خاصة، في قصف جوي إسرائيلي لمجموعة من المسلحين شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المصادر إن «طائرة استطلاع إسرائيلية استهدفت مجموعة من المقاومين بصاروخ خلف مدرسة الأمعري بمنطقة القرارة شرق خانيونس، كانت تهم بقصف البلدات الإسرائيلية المتاخمة لجنوب قطاع غزة بقذائف الهاون، مما أسفر عن استشهاد ثلاثة منهم وإصابة 3 آخرين ينتمون لسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي».
وكانت تقارير أولية قد أفادت بأن القصف استهدف سيارة مدنية. وأضافت المصادر الطبية الفلسطينية أن الشهداء هم «شادي السقا وعوض المصري ومحمد أبو سالم».
ومن جانبهم قال الشهود إن «قوات إسرائيلية راجلة اقتربت من الجرحى واعتقلت أحدهم قبل أن تمنع سيارات الإسعاف من انتشال الشهداء الذين نقلوا فيما بعد إلى مستشفى ناصر في مدينة خانيونس». وأشار الشهود إلى أن «اشتباكات مسلحة دارت بين القوة الراجلة وبين مجموعات مقاومين حضرت لإنقاذ الجرحى».
ومن جانبه قال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب إن القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة رصدت المسلحين قرب السياج الحدودي ثم فتحت عليهم النار. ومن جانبه توعد أبو أحمد الناطق باسم سرايا القدس بالرد على العدو الإسرائيلي قائلا :«مستعدون أن ندفع ضريبة الجهاد مئات الشهداء حتى يرحل العدو عن أرضنا..وسرايا القدس سترد بعنف على هذه الغارات». وأكد أن «المجموعة كانت في مهمة جهادية عند الحدود مع قطاع غزة عندما جرى استهدافها».
إلى ذلك استشهد مقاوم في «كتائب أبو علي مصطفى» الذراع المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اشتباك مع قوة إسرائيلية اقتحمت مخيم العين في نابلس في الضفة الغربية، التي شهدت حملة اعتقالات واسعة طالت 20 فلسطينياً.
وقال مصدر امني فلسطيني ليونايتد برس انترناشونال إن «الناشط في كتائب أبو علي مصطفى، ناصر علي مبروك(37عاماً) استشهد خلال اشتباكات فجر أمس في مخيم العين في نابلس». وقالت الكتائب في بيان إن «مبروك يعتبر من قادتها في مخيم العين، مشيرة إلى أنه «استشهد اثر مواجهة بطولية». وأعلنت إنه جرى «تفجير عدة عبوات ناسفة في دوريات الاحتلال والاشتباك بالأسلحة الرشاشة مع الدوريات المتوغلة في مخيم العين الصامد وذلك فجر أمس».
إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اعتقال 20 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية بينهم ناشطان بارزان في الذراعين المسلحين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وقال سكان فلسطينيون إن «نحو 35 آلية إسرائيلية اقتحمت نابلس واقتحمت منازل وبنايات عدة واعتقلت عدداً من المواطنين والشبان»، عرف منهم الناشط في «كتائب عزالدين القسام» الجناح العسكري لحركة حماس، عبد الله العكر 24 عاما.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «قوة من جيش الدفاع اعتقلت في بلدة قباطيا قضاء جنين صباح أمس قائد الجناح العسكري للجهاد الإسلامي في البلدة ياسين سباعنه.
إلى ذلك تبنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومجموعات الشهيد أيمن جودة عملية قصف معبر صوفا العسكري جنوب قطاع غزة بصاروخين. وقالتا في بيان مشترك إن هذه العملية تأتى في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي والتي كان آخرها استهداف 6 من كتائب القسام والقوة التنفيذية.
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد أعلنت مسؤوليتها عن قصف مستوطنة سيديروت في النقب بثلاثة صواريخ من طراز قدس 3. وقال بيان السرايا أن هذه العملية تأتى ردا على المجازر وعمليات الاغتيال المتلاحقة التي تستهدف أبناء الشعب في الضفة وقطاع غزة.
