وصل الإعصارالعملاق «دين» إلى شبه جزيرة يوكاتان على الساحل المكسيكي، تصاحبه رياح عنيفة بسرعة 260 كيلومترا في الساعة. واشتد «دين» ليصبح إعصارا عاتيا من الفئة الخامسة منذ ليلة أول أمس، معرضا للخطر منتجعات الشواطئ المكسيكية على البحر الكاريبي حيث تكدس آلاف السياح في الملاجئ. والفئة الخامسة هي أقوى فئات الأعاصير وقد تتسبب في وقوع دمار واسع. وأدى إلى ارتفاع الأمواج إلى ما بين أربعة وستة أمتار على طول سواحل المكسيك.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إن الإعصار الذي قتل 12 شخصا حتى الآن في طريقه عبر الكاريبي يحمل ريحا صرصرا سرعتها نحو 260 كيلومترا في الساعة خلال زحفه إلى شبه جزيرة يوكاتان. وأمرت الشرطة المركبات بالابتعاد عن الطريق وأغلق أصحاب المتاجر واجهات محلاتهم في «ريفييرا المايا» المكسيكية وهي شريط من المنتجعات الشاطئية المشهورة برمالها البيضاء ومياهها الصافية والتي لا تزال تتعافى من آثار إعصار آخر وقع منذ عامين.
واحتشد مئات السياح في المخابئ، وفي احد الفنادق اكتظ كل عشرة أشخاص في غرفة. وتقوم السلطات بإجلاء السائحين في كانكون وريفيرا المايا باستخدام طائرات وحافلات تنفيذا لإجراءات السلامة التي تتخذها البلاد تحسبا للأعاصير.
وأعلنت الحكومة الاتحادية في المكسيك حالة الطوارئ في 106 من بلديات يوكاتان منها المنتجعات السياحية الشهيرة كانكون وبليا ديل كارمين وتولوم واي كوزموميل. وأغلقت شركة النفط الوطنية بالمكسيك كل آبار النفط والغاز في منطقة كامبيتش ساوند وعددها 407 ابار وهو ما يعني خسارة في الإنتاج تصل إلى 65, 2 مليون برميل من النفط الخام في اليوم.وأعلنت أنها أجلت نحو 18 ألف من عمالها من مواقع التنقيب التابعة لها والقريبة من خليج المكسيك. ويقوم الجنود ورجال الشرطة بدوريات في المنطقة لفرض حظر التجول الذي أمرت به الحكومة.
وأمرت الشرطة المركبات بالابتعاد عن الطريق وأغلق أصحاب المتاجر واجهات محلاتهم على طول الساحل الشرقي لشبه جزيرة يوكاتان وهي شريط من المنتجعات الشاطئية المشهورة برمالها البيضاء ومياهها الصافية والتي لا تزال تتعافى من آثار إعصار آخر وقع عام 2005.
ودمر الإعصار «ويلما» وهو أقوى أعاصير المحيط الأطلسي المسجلة كانكون ومنتجعات ساحلية أخرى وضرب شواطئ بأكملها وقتل سبعة أشخاص وأحدث خسائر بلغت 6,2 مليار دولار. وفي نيويورك، أعلن مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن المنظمة الدولية قررت إرسال فريق مساعدة للطوارئ إلى بيليز لمواجهة الإعصار.
وقالت الناطقة باسم الأمين العام للأمم المتحدة ميشال مونتا أن الأمم المتحدة على اتصال وثيق مع حكومات الدول التي ضربها الإعصار، وأنها مستعدة لتقديم أشكال أخرى من الدعم لجهود الإغاثة، بما فيها تخصيص أموال للحالات الطارئة. وكانت الأمم المتحدة أرسلت أيضا فريق إغاثة إلى جامايكا.
