أسقط قاض عسكري أميركي نصف التهم الموجهة إلى الكولونيل ستيفن غوردان، الضابط الأميركي الوحيد الملاحق في قضية فضيحة التعذيب في سجن أبوغريب في بداية محاكمته أمام محكمة عسكرية في قاعدة فورت ميد في ولاية ميريلاند.

وغوردون كان رئيس مركز التحقيق في السجن وهو أكبر ضابط أميركي يتهم في فضيحة الانتهاكات التي تكشفت بعد نشر صور فوتوغرافية ظهر فيها جنود أميركيون وهم ينتهكون المعتقلين العراقيين جنسيا.

وقال الجيش الأميركي في بيان إن القاضي العسكري اسقط تهمة الإدلاء ببيانات كاذبة للمحققين وتعطيل سير العدالة عن جوردون خلال جلسة إجرائية قبل بدء محاكمته عسكريا في فورت ميد بماريلاند خارج واشنطن. وذكر بيان الجيش أن غوردون مازال يواجه تهم القسوة وإساءة معاملة السجناء وعصيان أوامر ضابط أعلى رتبة وعدم الإذعان للأوامر.

وافتتحت المحاكمة التي يتوقع أن تستمر أسبوعين بعد ظهر الاثنين باختيار أعضاء هيئة المحلفين العسكرية.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي عن توجيه الاتهام إلى جنديين أميركيين في سلاح مشاة البحرية الأميركية (مارينز) في إطار التحقيق حول قتل ثلاثة سجناء عراقيين في الفلوجة في 2004.

وأفاد بيان صدر عن معسكر بندلتون شمالي سان دييغو الاثنين، بان الادعاء العسكري وجه الاتهام إلى السارجنت جيرمين نيلسون «بقتل مواطن أجنبي مجهول خارج نطاق القانون في الفلوجة في التاسع من نوفمبر من عام 2004».

كما يواجه هوزيه لويس نازاريو قائد المجموعة التي كان يتبعها نيلسون تهما جنائية غير انه نظرا لكونه قد ترك الخدمة بالجيش فقد وجه إليه المدعي الأميركي في ريفرسايد بكاليفورنيا الاتهام بالقتل غير العمد.