زعمت مصادر من مخيم للاجئين في إقليم دارفور أمس عن أن قوات حكومية طوقت وهاجمت أكثر مخيمات اللاجئين في الإقليم اضطراباً لطرد متمردين تقول السلطات السودانية إنهم وراء هجمات أخيرة استهدفت الشرطة الحكومية.
واستهدفت القوات السودانية مخيم «كالما» الذي يعيش فيه نحو 90 ألفا عقب هجومين على موقعين للشرطة في جنوب دارفور أحدهما قرب المخيم والآخر داخل مخيم السلام.
وقال الناطق باسم مخيم كالما أبو شراد «في الساعة السادسة صباحا حركت حكومة السودان 2000 جندي ليطوقوا المخيم، الجيش والشرطة ومخابرات الحدود». وأضاف أن «قوات الحكومة فتحت النار لكن لم يتضح ما اذا كان أحد قتل أو أصيب». واستطرد بالقول «لا نعرف حتى الآن. إنهم لا يزالوا يطوقون المخيم».
وصرح مصدر من الجيش أنه يعتقد أن من هاجموا مركزي الشرطة موجودون داخل مخيم كالما الذي لجأ إليه متمردون من قبل. وقال «هذه عملية إدارية منظمة لإعادة الأمن الداخلي». وأضاف أن «قوات الجيش لم تشارك في العملية بل قوات الشرطة فقط».
