**جريمة

طعن سائحة فرنسية في أصيلة المغربية

أعلن مصدر امني أن سائحة فرنسية تبلغ من العمر 55 عاما تعرضت أول من أمس للطعن بسكين في مدينة أصيلة الساحلية في شمال غرب المغرب ما أدى إلى إصابتها بنزيف داخلي. وأكدت السفارة الفرنسية في الرباط حصول هذه الحادثة من دون أن تتمكن من توضيح الحالة الصحية للمصابة.

وأفاد مصدر امني أن جنفياف ريجين كوهندي (55 عاما) وصلت إلى المغرب في 12 أغسطس وتعرضت قرابة الثامنة من صباح الأحد بينما كانت تتنزه قرب الفندق الذي تنزل فيه، للطعن في رقبتها وبطنها على يد مجهول. وعلى الفور تم إلقاء القبض على الجاني وتبين أن لا سوابق جرمية له، وانه قبل تعرضه للامرأة الفرنسية، هاجم امرأتين مغربيتين.

ولم يتم الكشف حتى الساعة عن دوافع هذا الاعتداء على ما أعلنت الشرطة. وأدى الهجوم إلى حدوث نزيف داخلي لدى السائحة الفرنسية التي نقلت إلى طنجة حيث أدخلت المستشفى للعلاج، في حين غادرت المغربيتان اللتان هاجمهما الجاني المستشفى. (ا ف ب)

**أزمة

تجمع جديد لمتمردي دارفور يعود من أسمرة بجيش موحد

أعلنت مجموعات متمردة في دارفور تتخذ من أسمرة مقرا، عودتها قريبا إلى الإقليم لتوحيد قواتها المسلحة المنتشرة في هذه المنطقة التي تشهد حربا بين حركات التمرد وحكومة الخرطوم. وصرح ناطق باسم الجبهة الموحدة للتحرير والتنمية عبد العزيز للصحافيين «سيعود زعماء (المجموعات المتمردة) إلى دارفور لتوحيد جيوشها تحت راية واحدة».

وشكلت الجبهة الموحدة للتحرير والتنمية منتصف الشهر الماضي في أسمرة من قبل مجموعات صغيرة من دارفور لم توقع اتفاق السلام المبرم في مايو 2006 بين الخرطوم وحركة تحرير السودان. وقال عزيز إن أعضاء الجبهة الموحدة للتحرير والتنمية «سيتولون حماية المدنيين وإنشاء منطقة أمنية للمنظمات غير الحكومية العاملة في دارفور». ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين من لقاء معظم فصائل التمرد السودانية في اروشا حيث اتفقت على برنامج مطالب مشتركة تمهيدا لإجراء محادثات سلام مع الخرطوم. (ا ف ب)

**شذوذ

اعتقال «عبدة شيطان» في تونس

قالت صحيفة تونسية أمس إن السلطات الأمنية تمكّنت من القبض على أكثر من 51 شابا لهم علاقة بقضية «عبدة الشيطان» التي تم الكشف عنها قبل شهرين. وبحسب صحيفة (الأسبوعي) فإن عملية القبض على هؤلاء الشبان تمت قبل أيام، وقد وجّهت لهم تهمة الانتماء لـ «جمعية غير مرخص لها (أي جماعة عبدة الشيطان)».

وكانت السلطات الأمنية التونسية قد اعتقلت خلال شهر يونيو الماضي نحو 70 شابا وشابة أغلبهم من طلبة الجامعات والمدارس الثانوية بصدد ممارسة طقوس ما يعرف ب«عبدة الشيطان» في سرية تامة.

وأشارت تقارير في حينها إلى أن هؤلاء الشبان اختاروا أكثر من مكان وسط تونس العاصمة لممارسة طقوسهم المتمثلة في «الرقص على أنغام موسيقى الهارد روك الصاخبة،وذبح كلاب وقطط سوداء، وشرب دمائها وممارسة الشذوذ الجنسي الجماعي».

ويتميز أفراد هذه الجماعة في تونس بوضع عصابة سوداء عريضة على معصم اليد اليمنى، وارتداء ملابس وقبعات سوداء عليها صور لجماجم بشرية وحمل حقائب وإكسسوارات تحتوي على اللونين المفضلين: الأحمر والأسود. كما يستخدم أعضاء هذه الجماعة أسماء غريبة فيما بينهم مثل (عزرائيل). (يو بي أي)