كشف استطلاع للرأي أن أكثر من نصف خبراء السياسة الخارجية الأميركيين يعارضون زيادة الرئيس الأميركي جورج بوش لحجم القوات كإستراتيجية لتحقيق الاستقرار في بغداد بقولهم إن الخطة أضرت بالأمن القومي الأميركي.

وفيما ينتظر الكونغرس والبيت الأبيض تقريرا في سبتمبر المقبل عن التقدم المحرز في العراق قال 53 في المئة من الخبراء الذين استطلعت مجلة «فورين بوليسي» ومركز التقدم الأميركي آراءهم إنهم يعارضون الآن رفع بوش لحجم القوات. ويمثل هذا زيادة قدرها 22 في المئة منذ إعلان الاستراتيجية في وقت سابق هذا العام.

واظهر المسح الذي شمل جمهوريين وديمقراطيين معارضة لرفع حجم القوات على امتداد الطيف السياسي مع قول نحو ثلثي المحافظين انه غير فعال أو زاد الأمور سوءا في العراق.

وذكرت مجلة «فورين بوليسي» التي يصدرها مركز كارنجي انداومنت للسلام العالمي إن الخبراء الذين استطلعت آراؤهم في الفترة بين 23 مايو و26 يونيو يشملون مسؤولين حكوميين سابقين كانوا يشغلون مراكز رفيعة ومنهم وزير خارجية ومستشار للأمن القومي بالبيت الأبيض وقادة عسكريون كبار.

وأشارت المجلة في عدد سبتمبر ـ أكتوبر الصادر أمس أن سبعة من عشرة خبراء أيدوا إخراج القوات الأميركية من العراق. ويتزايد استشهاد الخبراء بان الحرب هي السبب الرئيسي لما يعتقدون انه فشل أميركي في تحقيق النصر في الحرب على الإرهاب.(رويترز)