شن الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات ودهم واسعة في الساعات الأولى من صباح أمس طالت 15 ناشطا فلسطينيا في الضفة الغربية بدعوى أنهم مطلوبون. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الجيش القول إن «الاعتقالات تمت في مناطق طولكرم وقلقيلية ورام الله والخليل».
كما أغلقت القوات الإسرائيلية بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية بالكامل، في أعقاب إطلاق نار باتجاه الشارع الرئيس، الذي يمر بالقرب من البلدة.
وذكرت مصادر محلية في البلدة، لوكالة الأنباء الفلسطينية «معا» إن «قوات الاحتلال، قامت بإغلاق المدخل الرئيسي للبلدة، بالمكعبات الأسمنتية، وذلك بعد قيام مقاومين، بإطلاق النار على إحدى المركبات التي تعود للمستوطنين، بالقرب من البلدة» حسب المصادر.
وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في بلدة عزون، في بيان مسؤوليتها عن الحادث، موضحة أنها قامت بقنص احد المستوطنين بالقرب من البلدة، حسب البيان.
كذلك أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب الشهيد عز الدين القسام وسرايا القدس مسؤوليتها المشتركة عن تفجير عبوة ناسفة في قوة إسرائيلية خاصة والاشتباك معها فجر أمس بالقرب من معبربيت حانون(ايريز).
وأكدت الكتائب في بيان لها أن «هذه العملية تأتي استمراراً للعمليات المشتركة الفلسطينية وردا على الجرائم الاحتلال الإسرائيلية مشددة على استمرار المقاومة».
