ناشد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين المسلمين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثامنة والثلاثين لإحراقه والتي تصادف اليوم الثلاثاء.

وقال حسين في بيان: إن «هذه الذكرى تتزامن مع سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي الساعية إلى تفريغ المدينة المقدسة من محتواها الإسلامي العربي الفلسطيني وذلك بالاعتداء على المؤسسات ورموز الشعب الفلسطيني». وأضاف أن «سلطات الاحتلال ما زالت تقوم بالحفريات وحفر الأنفاق وتغير المعالم الإسلامية الدينية التاريخية في القدس وفلسطين واستبدالها بأخرى يهودية».

وبين أن «هذه السياسة دفعت الشعب الفلسطيني إلى الثبات والتمسك بأرضه ومقدساته والدفاع عنها بالغالي والنفيس» مؤكدا أن «الفلسطينيين لن يسمحوا لأحد بالمساس بمسجدهم وسيدافعون عنه لأنه يمثل جزءا من عقيدة المسلمين». وناشد جميع الزعماء العرب والمسلمين والمؤسسات والمنظمات الدولية أن لا تقف موقف المتفرج من مسلسل تهويد المدينة المقدسة والمساس بالمسجد الأقصى.

من ناحيتها حذرت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، أمس من محاولات المتطرفين اليهود المس بالمسجد الأقصى المبارك، عبر سعيهم وبدعم حكومي إسرائيلي للسيطرة عليه وهدمه وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

وقالت الدائرة في بيان بمناسبة الذكرى ال38 لجريمة إحراق الأقصى التي نفذها متطرف يهودي في عام 1969، إن ما يتعرض له المسجد الأقصى، يأتي في إطار مخططات إسرائيل لتهويد مدينة القدس المحتلة وتهجير أصحابها.

غزة ـ «البيان» والوكالات: