لقي محافظ المثنى جنوب بغداد حتفه وقتل اثنان من مرافقيه في انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى خروجه من مدينة الرميثة، في ثاني عملية اغتيال تستهدف محافظا ينتمي إلى المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عبد العزيز الحكيم خلال عشرة ايام فيما حاصرت القوات الأميركية مؤسسة يرأسها نجله في النجف. قي وقت قتل سبعة عراقيين وجرح نحو العشرات بهجمات متفرقة تركزت في العاصمة بغداد.
قال مصدر في قيادة شرطة محافظة المثنى ان «المحافظ محمد علي الحساني قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه على الطريق العام بين الرميثة ومدينة السماوة كبرى مدن المحافظة».
وفيما أشارت مصادر امنية إلى مقتل اثنين من مرافقي الحساني، قال مدير شرطة المثنى العميد كاظم الجياشي »فرضنا حظر للتجوال على خلفية اغتيال محافظ المدينة» مؤكدا ان «العملية تمت بعبوة ناسفة على موكبه».
وأكد الجياشي ان «قيادة شرطة المحافظة شكلت لجنة للتحقيق في ملابسات الحادث».ونشرت حواجز التفتيش والدوريات في شوارع المحافظة التي بدت خالية بعد عملية الاغتيال.
وشغل الحساني منصب محافظ المثنى منذ أكتوبر 2003 وجرى انتخابه محافظا عام 2005وبقي في منصبه حتى اغتياله صباح أمس والحساني عضو في منظمة بدر والمجلس الأعلى الإسلامي الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، ورشحه حزبه، إلى جانب باقر جبر الزبيدي، لمنصب وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء السابق إبراهيم الجعفري عام 2005.
كما انه المحافظ الثاني الذي يقتل خلال العشرة أيام الماضية بعبوة ناسفة في محافظات جنوب العراق. ففي الحادي عشر من الشهر الجاري قتل خليل جليل حمزة محافظ القادسية(الديوانية) الذي ينتمي أيضاً إلى المجلس الأعلى الإسلامي وقائد شرطة المدينة اثر انفجار عبوات ناسفة استهدفت موكبهما جنوب المدينة التي تبعد 180 كيلومترا جنوب بغداد.
في غضون ذلك قال مصدر إعلامي في محافظة النجف إن القوات الأميركية طوقت، صباح أمس، مؤسسة «الشهيد المحراب للتبليغ الإسلامي» في المحافظة وقامت بتصويرها واحتجاز حراسها لمدة نصف ساعة قبل ان تطلق سراحهم.
ويتزعم مؤسسة الشهيد المحراب للتبليغ الإسلامي عمار الحكيم نجل عبد العزيز الحكيم، ولها فروع عدة في محافظات العراق.
من ناحية أخرى قال مصدر عسكري ان ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح في انفجار دراجة نارية مركونة على جانب الطريق صباح أمس في ساحة الرصافي المكتظة وسط بغداد. وأكد مصدر طبي في مستشفى مدينة الطب تلقي جناح الطوارئ جثث ثلاثة أشخاص و11 جريحاً جميعهم رجال أصيبوا في الانفجار.
وتعد ساحة الرصافي حيث نصب الشاعر العراقي معروف الرصافي من المواقع التجارية الرئيسية في جانب الرصافة، شرق نهر دجلة.وفي هجوم آخر، أعلن مصدر في الشرطة مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح جراء سقوط قذيفة هاون أدت إلى وقوع أضرار بليغة لمنزل في منطقة الأمين شرق بغداد.
وفي الموصل شمال بغداد قالت الشرطة انه تم العثور على جثتي شرطيين عليهما آثار أعيرة نارية في الرأس في منطقتين مختلفتين. كما جرح شرطيان في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في وسط الموصل. وأشارت الشرطة إلى ان مسلحين خطفوا خمسة من سائقي الشاحنات على الطريق بين بيجي وتكريت شمال بغداد أيضاً.وقالت الشرطة ان مسلحين قتلوا موظفا مدنيا في الحويجة الواقعة جنوب غربي كركوك.
اعتقال العقل المدبر لتفجيرات سوق كركوك
قال مصدر أمني في شرطة مدينة كركوك أمس، إن شرطة المدينة اعتقلت ثلاثة أشخاص بينهم العقل المدبر لتفجيرات سوق تجارية وسط كركوك في شهر يوليو الماضي. وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، لوكالة «أصوات العراق» تمكنت شرطة مدينة كركوك من اعتقال ثلاثة أشخاص بينهم العقل المدبر لتفجيرات مطعم كباب عبدالله في شهر يوليو الماضي التي راح ضحيتها عدد من العاملين في المطعم وإصابة 25 آخرين معظمهم من المدنيين».
ولم يكشف المصدر عن زمان أو مكان الاعتقال؛ إلا انه قال إن المتهمين اعترفوا خلال التحقيقات الأولية بتنفيذهم لتفجيرات السوق التجارية وسط مدينة كركوك.
