‏أكد مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون منظمة التحرير والناطق الرسمي باسم حركة فتح ‏احمد عبدالرحمن أن »على قيادة حماس أن تتراجع عن الانقلاب الدموي، وأن تعيد ‏السلطة على قطاع غزة للشرعية الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس، وأن تحل هذا ‏الميليشيات القاتلة والدموية التي أصدر الرئيس قرارها بحلها«.‏

وقال خلال مهرجان أقامته حركة فتح لتكريم الطلبة الناجحين في الثانوية في محافظة ‏قلقيلية، إن »تلاعب قيادة حماس لن يكون له مكانا بعد اليوم في البرنامج الوطني، وعلى ‏حماس أن تعترف بمنظمة التحرير ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا الفلسطيني وبإعلان ‏الاستقلال الوطني«. وأضاف: »لا حوار مع قيادة حماس قبل اعتذارها للشعب الفلسطيني ‏عن جرائمها وجريمتها الانقلابية الأشد خطورة على مستقبلنا الوطني«.‏

ولفت إلى أن »حماس تتشدق بالمقاومة للتغطية على جريمة انقلابها، وتساءل، أين هي ‏المقاومة بعد انقلابها الأسود؟ وكم قتلت إسرائيل من مقاومينا في الجهاد والأقصى دون ‏أن نسمع أن صاروخاً من حماس قد أطلق على سديروت، فهل مقاومة حماس اليوم ترتد ‏إلى الداخل لضرب المشروع الوطني والتنكيل بشعبنا؟«.‏

وقال إن »مؤامرات كثيرة أحبطها شعبنا بوحدته وبالتفافه حول حركة فتح، وإن هذه ‏المؤامرات الدنيئة لا بد وأن تسقط في غزة ولن يكتب لها الاستمرار، لأن استمرارها ‏معناه الوحيد أننا لن نقيم الدولة ولن نحقق الاستقلال الوطني«. وقال إن »حكومات ‏إسرائيل على مدى الصراع كله لم تلتزم بأي اتفاق وقعت عليه، ولم تقبل بحل الدولتين ‏ولا بحق اللاجئين في العودة، في ما تعتقل في سجونها ومعتقلاتها أكثر من (11.000) ‏ألف أسير ومعتقل، هم بمثابة رهائن لإضعاف مقاومة شعبنا للاحتلال والاستيطان ‏وجدار الفصل العنصري«.‏

وأكد الناطق الرسمي باسم فتح أن »السلام لا يمكن أن يتحقق في ظل الاستيطان وجدار ‏الفصل العنصري، وعلى إسرائيل أن تعلم أن الأمن لن يتحقق للإسرائيليين إلا ‏بالانسحاب الكامل من أرضنا حتى خط الرابع من يوليو1967 وبإقامة دولتنا ‏الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف«، مشيراً إلى أنه »ونتيجة لكل هذا التعنت ‏الإسرائيلي فإن حكومة إسرائيل ترى في انقلاب حماس مصلحة إسرائيلية لإسقاط الدولة ‏الفلسطينية عن جدول الأعمال الدولي، فهذه هي الخيانة العظمى التي ارتكبتها قيادة ‏حماس ضد وحدة وطننا وشعبنا وحلم شعبنا بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها ‏القدس الشريف«.‏