أعلن ناطق باسم الحكومة الصومالية أن مسلحين اغتالوا ليل السبت الأحد زعيم قبيلة صومالية بارزاً في مقديشو.. في وقت قتل 20 شخصاً على الأقل في معارك بين قبائل صومالية في خلاف على آبار مياه. وقال الناطق الحكومي عبدالله محي الدين اودكا لوكالة «فرانس برس» إن هارون معلم يوسف قتله رجلان مسلحان بمسدسين أثناء عودته من صلاة المساء، موضحاً انه قضى على الفور وزعيم القبيلة هذا كان كبير المفاوضين لقبيلة مودولود التي تعتبر من أكبر القبائل في مقديشو.
وهو أول اغتيال في العاصمة منذ سنوات لزعيم قبيلة رفيع المستوى. ويواصل الوضع في مقديشو تدهوره منذ سقوط المحاكم الإسلامية في نهاية ديسمبر مطلع يناير بعدما سيطرت لأشهر على جنوب ووسط الصومال.
على صعيد ميداني آخر، قتل 20 شخصاً على الأقل وأصيب العديد بجروح في معارك بين قبائل متنافسة على آبار مياه في وسط الصومال. وبحسب ما أفاد شهود عيان اندلعت المواجهات بين عشيرتي موروسادة وهوادلة اندلعت في منطقة هيران، وأن أكثر من 20 شخصاً قتلوا في قريتي غوروف وبوغو.
وقال شهود عيان إن عددا كبيرا من الجرحى يعالجون في مستشفيات بلدوين كبرى مدن المنطقة الواقعة شمال غرب مقديشو.وكانت هاتان العشيرتان تواجهتا في الماضي في إطار نزاعات حول مراع واستخدام المياه. (أ.ف.ب)